وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
تحولت تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية المتشددة إلى حديث الساعة في وسائل الإعلام والأوساط السياسية، بعد أن حسمت معركة رئاسة الوزراء البريطانية، لتصبح ثاني سيدة تشغل هذا المنصب بعد مارجريت تاتشر الملقبة بالمرأة الحديدية.
مفاوضات الخروج
وبالرغم من حالة الانقسام التي خلفها الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوروبي، سيكون أمام تيريزا ماي مهمة شاقة تتمثل في تكوين فريق يقود المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي للخروج البريطاني المثير للجدل.
وسيتعين على تيريزا ماي أن تشكل فريقاً؛ ومهمتها الأولى هي البت في من سيقود محادثات الخروج مع بروكسل، وأنه يجب على هذا الشخص أن يتجنب المزايدات التي ميزت حملة الخروج.
توحيد الصف
المهمة الشاقة الأخرى التي تواجه تيريزا ماي؛ هي توحيد الصف وإقناع معارضي الخروج من الاتحاد الأوروبي بأن بريطانيا قادرة على الحياة بدون الوحدة الأوربية، حيث تعهدت بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين، كما تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب العمال بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد، ومن أهم مواقفها:
تاريخ حافل
تعد ماي، واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين، الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا.
وقد لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي “المتشدد” أبو قتادة الفلسطيني، وإبعاده إلى الأردن.