قطر: ندين هجمات إيران على البحرين والكويت وندعم أي إجراءات لحفظ أمنهما وسيادتهما
وزارة الصناعة تنفذ 984 جولة رقابية على المواقع التعدينية
“القهوة السعودية”.. حضور ثقافي وسياحي في القاهرة
السعودية: ندعم الكويت والبحرين في أي إجراءات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية
فرنسا تسجل نحو 1000 وفاة إضافية مرتبطة بموجة الحر
إيران: هجمات أمريكا انتهاك صريح لأول بند من مذكرة التفاهم
وظائف شاغرة بـ فروع شركة EY في 3 مدن
قوة دفاع البحرين تتصدى لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
معهد سرب يعلن فتح باب التسجيل لدراسة الدبلوم في تخصصات صناعة الخطوط الحديدية
اتهام قائد فريق الرأس الأخضر باغتصاب مترجمة المنتخب
قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، إن بلاده لن تسمح بوجود حزب الله ثان في اليمن ليهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وطالب خلال لقائه مساء أمس السبت، بقيادات عسكرية وأمنية في قصر “المعاشيق” بمحافظة عدن بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتحرير عدن من الحوثيين، إيران بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، ووقف ضخ الصراعات والأحقاد في المجتمع اليمني.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، التابعة للحكومة عن بن دغر فجر اليوم الأحد قوله “إن إيران وراء أي صراع وهي من دعمت الحوثي والتمرد ويجب عليها الكف عن التدخلات في شؤوننا الداخلية”.
وأضاف رئيس الحكومة اليمنية، أن على إيران وقف ضخ الصراعات والأحقاد في المجتمع اليمني المسالم والمتسامح.
وأكد بن دغر ضرورة كبح جماح الانقلاب وهزيمته حتى تطهير كل الأراضي اليمنية، مضيفاً أن الدفاع بدأ في عدن وسينتهي في بلدة مران معقل الحوثيين بمحافظة صعدة شمالي اليمن.
وأوضح أنه ورغم تحرير محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، وأجزاء أخرى من المحافظات اليمنية، إلا أن العدو ما زال يتربص بأمن واستقرار المنطقة.
وطالب بـ “إنهاء مرحلة الصراع والتجاذبات السياسية للاتجاه نحو البناء والتعمير”، ودعا إلى موقف وطني شامل لإنقاذ ما يمكن انقاذه من وطن ومجتمع أنهكته الصراعات ودمرته الحروب.
وأشار بن دغر إلى أن اليمن لن ينعم باستقرار فعلي إلا إذا عادت الميليشيات الانقلابية إلى رشدها، واحترمت والتزمت بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ونفذت مخرجات الحوار الوطني، ووضع الجميع للسلاح، وذهبوا بنيّة صادقة لاتفاق سلام.
وأعلنت الحكومة اليمنية في يوليو من العام الماضي، السيطرة على مدينة عدن واستعادتها من مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد معارك عنيفة استمرت نحو 4 أشهر.