الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أدان السفير أغوس مفتوح أبيجبريل، سفير جمهورية إندونيسيا لدى المملكة العربية السعودية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المملكة وتحديداً في كل من مدن جدة والقطيف والمدينة المنورة بالقرب من الحرم النبوي الشريف والتي وقعت يوم الإثنين 4 يوليو 2016 الموافق 29 رمضان 1437 هـ.
وأكد أبيجبريل الوقوف إلى جانب الأشقاء في المملكة في مواجهتهم الاٍرهاب الذي يحاول مد أذرعه للمساس بالمملكة وأهلها وأقدس المقدسات فيها، خاصة أن التفجيرات الآثمة حاولت المساس بالحرم النبوي الشريف ومن فيه من المصلين والمعتمرين الذين جاءوا من كافة بقاع الأرض وفي الأيام الاخيرة من الشهر الفضيل شهر الرحمة. الأمر الذي يؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له وأن الإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية.
ودعا السفير الإندونيسي إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الذي يخالف كافة المبادئ والقيم والقوانين الإنسانية وجدد التأكيد على أن العدوان الإرهابي على المملكة العربية السعودية والمحاولة الدنيئة للمساس بالحرم الشريف تأتي ضمن دوامة العنف التي يوقد نارها الإرهاب والإرهابيون في المنطقة.
وأكد السفير أن بلاده إندونيسيا تدين بشدة تلك الحوادث الإرهابية التي وقعت في عدة مدن بالمملكة العربية السعودية.
وأعرب عن بالغ أسفه باسم الشعب الإندونيسي حكومة وشعباً إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي الشقيق لحدوث مثل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية خاصة في آخر أيام رمضان.
وأكد السفير الإندونيسي والمعروف بكونه باحثاً متخصصاً في خريطة التنظيمات الإرهابية الدولية استعداد بلاده لتعزيز التعاون الثنائي “السعونيسية” أي السعودية الإندونيسية خاصة في مجال مكافحة ومحاربة الإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة وفي إطار مواجهة الحركات العنفية الدموية المتطرفة التي لا تعرف سوى لغة الدم.