بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أكد مدير جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، أن الاعتداءات الآثمة التي طالت المدينة المنورة والقطيف وجدة؛ ليست إلا محاولات يائسة لأعمال الإرهابيين السيئة في ترويع الآمنين وتدمير الممتلكات، وضرب وشق الصف الوطني، مشيرًا إلى أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، ماضية في عزمها لدحر الإرهاب والإرهابيين، واقتلاع جذور الشر، ومطاردة فلول الجريمة؛ لتبقى المملكة آمنة مطمئنة.
وقال في تصريح بهذه المناسبة: إن ما حصل جرم عظيم من هذه الفئة الباغية الطاغية التي استحلت أعظم الكبائر والمحرمات في هذا الشهر الكريم، ولم تراعِ حرمة الزمان والمكان، واستباحت قتل الأنفس المؤمنة المعصومة، وقد تعددت وسائلهم ما بين استهداف للمساجد وقتل للمصلين وإزهاق لأرواح رجال الأمن، إلى قتل الأقارب والوالدين، في محاولة لتشويه صورة الإسلام وشق الصف، وزعزعة الأمن في بلاد الحرمين.
وأضاف: أن الإرهاب لم يراعِ حرمة المكان ولا قدسية الزمان، بل فعل فعلته المنكرة بجوار الحرم النبوي الشريف، في ساعة الإفطار في شهر رمضان المبارك، ضارباً بأفعاله الشنيعة الأعراف الإسلامية، القائمة على حفظ حرمة مال المسلم ودمه وعرضه، مؤكداً أن الوطن والمواطنين اليوم، في مركب واحد يحاربون إرهاباً يتدثر بلباس الإسلام والمسلمين، ويستهدف الآمنين، ويروع المواطنين، وأنه يجب الالتفاف حول القيادة الرشيدة والإبلاغ عن المشتبه فيهم.
وشدد مدير جامعة جازان في ختام تصريحه، على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في محاربة هذا الفكر الضال الخطير ومعتنقيه، وعدم التساهل والتهاون في ذلك، وأن نستشعر جميعاً أن هذا الفكر خطر يُهدد أبناءنا ووطننا ومقدساتنا وثوابتنا مما يستدعي العمل الجادّ المخلص في محاربته كل حسب تخصصه، وأن نلتفّ حول ولاة أمرنا الذين لا يألون جهداً في محاربة الإرهاب وترسيخ الأمن وتعزيزه.