ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
تواصل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، جهودها في تنفيذ برنامجها الإيوائي “شقيقي بيتك عامر”، والهادف لاستبدال الخيام بالكرفانات لاسكان الأسر السورية في مخيم الزعتري.
وتعمل الحملة بالتنسيق مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين، على تحديد الأسر الأشد احتياجاً من قاطني الخيام في المخيم، أو الأسر الكبيرة، والتي تحتاج إلى توسيع منازلها، والتي على ضوء ذلك يتم تأمين البيوت الجاهزة (الكرفانات) لهم، كونها توفر متطلبات العيش الكريم والاستقلالية، لينعم الشقيق السوري بمزيد من الأمان والراحة.
أكثر من 4600 أسرة تم استهدافها ضمن مشروع الحملة الإيوائي “شقيقي بيتك عامر” في مخيم الزعتري؛ حيث تم تصنيع الكرفانات بمواصفات عالية وبأرضية خراسانية تمنع تسرب المياه لداخل الكرفان، مع مطبخ ودورة مياه مرتبطة بشبكة صرف صحي للمشروع، للحد من التلوث وانتشار الأمراض التي تكثر عادة في بيئة اللجوء، بالإضافة إلى تزويد الكرفانات بتمديدات كهربائية ذات جودة عالية وموفرة للطاقة.
وأكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، على استمرار الحملة في تقديم برامجها الإغاثية بكافة المحاور الإنسانية منذ انطلاقها في رمضان لعام 1433هـ وحتى هذه اللحظة، لتلبي الاحتياجات الأساسية لملايين الأشقاء السوريين في دول الجوار والداخل السوري، من خلال برامجها الإيوائية والطبية والغذائية والتعليمية والموسمية والاجتماعية، إنفاذاً للتوجيهات الكريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله –، وامتداداً لما يبذله الشعب السعودي المعطاء من تبرعات سخية جعلت الحملة تواصل تقديم العون للأشقاء السوريين لأكثر من أربعة أعوام، وما زالت مستمرة ولله الحمد في نسق تصاعدي.