توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
رفع مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز- حفظه الله -، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعياً المولى أن يعيده الله على الأمتين الإسلامية والعربية باليمن والخير والمسرات، وعلى بلاد الحرمين الشريفين، وأن يحفظها من كل مكروه.
كما استنكر السلمي، الجرائم الإرهابية التي اقترفتهما يد الغدر والخيانة في كل من المدينة المنورة، وجدة، والقطيف، والتي راح ضحيتها دماء طاهرة نذرت نفسها للدفاع عن الدين، والوطن، والمواطنين، بالإضافة إلى إخافة زوّار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الدكتور فالح، إن استهداف مدينة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ومسجده الشريف، وزوّاره، جريمة بشعة أكدت للجميع مخاطر هذا الفكر المنحرف والمنهج الضال، الذي أباح قتل النفس الطاهرة بأبشع الطرق، وكل ذلك يأتي ليؤكد لنا ضرورة أن نقف صفاً واحداً ضد من تسول له نفسه زعزعت أمننا واستقرارنا، لا سيّما أن الأحداث الأخيرة تبرهن أن هناك حقداً دفيناً على هذا الوطن الغالي.
وأشار إلى أن جنودنا الشجعان ضربوا أروع الأمثلة في خدمة دينهم ثم مليكهم ثم وطنهم، من خلال دفاعهم وذودهم عن وطننا الأشم، مضيفاً: “ادعوا الله سبحانه وتعالى، أن يرحم الشهداء منهم، وأن يقوي الباقين بمدّد منه سبحانه لدحر هذه الشرذمة الظالمة”.
كما أكد أن جميع أبناء هذا الشعب الكريم في هذه البلاد الطاهرة، يستنكرون هذا الجرم الشنيع، ويقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، لمحاربة هذه الأفكار المرفوضة من كل الأديان.