2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
تفاعلت الجماهير الرياضية، مع خبر قبض شرطة الرياض، على مواطن في العقد الرابع من العمر، وذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث قام فيه بتمثيل مشهد يحمل في مضمونه مظاهر التعصب الرياضي، واستعرض بسلاح ناري.
وقامت الجهات الأمنية، بالقبض على مصور الفيديو، وتمت مصادرة السلاح المستخدم، وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض العقيد فواز بن جميل الميمان، أنه بالإشارة للمقطع الذي تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يظهر من خلاله شخص يقوم بتمثيل مشهد يحمل في مضمونه مظاهر التعصب الرياضي مستعرضاً بسلاح ناري، فقد تم تحليل المقطع وإجراء جملة من التحريات أسفرت عن تحديد هوية الشخص الذي يظهر بالمظهر، وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، تم ضبطه هو ومن قام بالتصوير والسلاح الذي كان في حوزته، وجرى التحفظ على الأشخاص وإشعار فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام، لاستكمال إجراءات القضية حسب الاختصاص.
وأطلق المغردون “هاشتاق” على تويتر بعنوان “التعصب الرياضي”، تحدثوا من خلاله عن الواقعة التي أثارت جدلاً كبيراً في الساعات الماضية، وأكدت الغالبية العظمى أن بعض منابر الإعلام الرياضي هي السبب الرئيسي في التعصب الرياضي بين الجماهير السعودية، مُطالبين بضرورة التوعية من العقلاء، وأن يتم محاسبة المخطيء بشكل رادع حتى يكون عبرة لغيره من المشجعين المتعصبين.
وقال المغرد “استثنائي”: “التعصب الرياضي لم يكن موجوداً إﻻ عندما تسلق لعِّيبة الحواري منابر الإعلام الرياضي.. وأصبح مهنة من لا مهنة له.. حينها ظهر الخوار والنباح”.
وكتب أبو عبدالله: “أبتلينا في الوسط الرياضي بإعلاميين مشجعين لا يفقهون في الحياد شيئاً، وهم من أثاروا واقود التعصب في الوسط الرياضي”.
وغرد يوسف الونيان: “يجب أن نتعامل مع التعصب الرياضي على أنه أكبر عائق أمام تحقيق الأهداف التربوية والتوعوية للرياضة”.
وذكر “نون”: “الدور على الإعلام وخاصة بعض الإعلاميين الذين هم سبب التعصب، هذا لإنصاف الحق وبعض المسؤولين في رعاية الشباب”.
وأوضح سعد: “شيء طبيعي لأنه لا يوجد لدينا قانون رادع، وجميع القنوات المتعلقة بتطبيق النظام ضعيفة، ويغلب عليها المحسوبيات والواسطات”.
فيما كتب “صعب”: “المفروض حتى منابر التعصب من صحافة الميول وقنوات تلفزيونية تفرض على المشاهد ما هم يريدونه وليس ما يريده المشاهد، هؤﻻء هم أساس التعصب”.