الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
تستعد مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” لإطلاق برامج موهبة الإثرائية المحلية لعام 2016 بمشاركة ما يقارب 4500 طالب وطالبة، من جميع أنحاء المملكة، بنسبة زيادة تقدر بأكثر من 30 % مقارنة بالعام الماضي.
وقال الدكتور عادل القعيد نائب الأمين العام في “موهبة”: ستنطلق برامج موهبة المحلية يوم الأحد 19 شوال 1437هـ، الموافق 24 يوليو 2016م، بمشاركة 4200 طالب وطالبة في البرامج الإثرائية الأكاديمية و290 طالباً وطالبة في البرامج الإثرائية البحثية، وتمتد لثلاثة أسابيع، وتقام في 10 مدن، بالتعاون مع جهات وطنية رائدة ما بين جامعات ومراكز أبحاث ومدارس متميزة.
وأشار إلى أن عدد برامجها الإثرائية المحلية هذا العام يبلغ 42 برنامجاً، وتستهدف الطلبة من الصف الثالث الابتدائي إلى الثاني الثانوي، وتشمل مجالات علمية متنوعة، وأنشطة مهارية، وثقافية، ورياضية وترفيهية.
وأشاد القعيد بشركاء “موهبة” في البرامج الإثرائية، لتحقيق أهدافها ورسالتها، متمنياً للطلبة التوفيق والسداد والاستفادة من هذه البرامج.
من جانبه، أشار الدكتور محمد الفوزان المشرف العام على البرامج الإثرائية والتعليم الإلكتروني في “موهبة” إلى أن برامج موهبة المحلية تنقسم إلى برامج إثرائية أكاديمية يتلقى الطلبة خلالها نشاطات علمية متخصصة ومهارات نوعية متقدمة لتنمية الجوانب العلمية والشخصية، وبرامج بحثية تُقدم بالشراكة مع جهات رائدة في تخصصات علمية وتقنية، وتركز على تنمية وتطوير مهارات البحث العلمي وتهيئتهم للمنافسة في المسابقات والمحافل المحلية والعالمية التي تهتم بالأبحاث العلمية.
وتابع الفوزان: تعد البرامج الإثرائية أحد الأعمال التي نحرص عليها بالمؤسسة لتمكين الموهبة لمجتمع المعرفة، وكذلك لبناء قاعدة من الموهوبين والمبدعين، يدعم التحول إلى مجتمع المعرفة.

