هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
أطلق العديد من الدعاة والمغردين، حملات لتأييد الداعية الهندي ذاكر نايك، الذي يزور المملكة حالياً.
وعبر المواطنون، عن تضامنهم مع ذاكر نايك في مواجهة اتهامات بالارهاب، مؤكدين أنه يستحق الدعم والمساندة.
وأثنى المغردون، على ذاكر نايك، مؤكدين أنه من أفضل الدعاة إلى الله، وأن اﻵلاف أشهروا إسلامهم على يديه؛ حيث قال عادل علي بن علي: “ذاكر نايك أقوى الشخصيات الدينية في العالم، التي من الصعب أن تتكرر، أسلم على يده الملايين من البشر”.
وقال عبدالرحمن الثقفي: “ذاكر نايك له مقاطع في اليوتوب تجيب على أسئلة وجودية ملحة تفيد المسلم وغير المسلم، أنصحكم بمشاهدتها وخصوصاً لمن يصيبه بعض الوهن”.
وتابع عبدالعزيز العبداللطيف: “حريات الهند سوّغت عبادة كل شيء حتى الفئران!، لكنهم لم يتحمّلوا ذاكر نايك الذي دعا إلى عبادة الله وحده، فاتهموه بالإرهاب!”.
يُذكر أن الداعية الإسلامي الشهير الدكتور ذاكر نايك، قد أرجأ مغادرة المملكة إلى الهند خشية اعتقاله؛ وذلك عقب الهجوم الشديد الذي يشنه عليه الإعلام الهندي باتهامه بالترويج للطائفية والكراهية.
والمعروف أن ذاكر نايك داعية وخطيب ومنظر إسلامي هندي من أهل السنة والجماعة، ولد في 18 أكتوبر 1965، وهو طبيب أيضاً يحمل درجة بكالوريوس في الطب، ودرجة بكالوريوس في الجراحة من جامعة مومباي، ولكنه منذ عام 1993 ركز على الدعوة الإسلامية، وهو مدير مؤسسة البحث الإسلامية في الهند، ناظر المسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين، ويحفظ كتبهم ويقتبس منها كثيراً.
وحاز نايك على شهرة كبيرة لأسباب؛ من بينها قدرته على تذكر الشواهد من القرآن والحديث والكتب المقدسة الأخرى للمسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين بعدة لغات، فمن عادته أثناء خطبه أو مناظراته أن يستشهد مثلاً بآيات قرآنية مع ذكر رقم السورة ورقم الآية التي يستشهد بها من ذاكرته، أو أن يستشهد بحديث نبوي مع ذكر الكتاب الذي ورد فيه ورقم الحديث في ذلك الكتاب، وهو ذات الأمر الذي يفعله عند الاستشهاد بالكتب المقدسة الأخرى.
محبة في الله
الله يحميك يا شيخنا ويبارك بعلمك وصحتك يارب