ضبط مقيم لتفريغه مواد خرسانية في عسير
نيابة عن الملك سلمان.. سعود بن مشعل يتشرف بغسل الكعبة
الطوافة بين الماضي والحاضر والمستقبل
اللواء الودعاني يزور القطاعات والمراكز الحدودية ومنفذ جديدة عرعر بالشمالية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الإمام فيصل
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 14,750 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة الخميس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الكونغو
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية وسبل تنمية التعاون مع نائب رئيس الصين
بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين في المهن الهندسية اعتبارًا من اليوم
سُلَّم الكعبة المشرفة.. تحفة هندسية من خشب التك تجمع بين الأصالة والدقة الوظيفية
أدان السفير أغوس مفتوح أبيجبريل، سفير جمهورية إندونيسيا لدى المملكة العربية السعودية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المملكة وتحديداً في كل من مدن جدة والقطيف والمدينة المنورة بالقرب من الحرم النبوي الشريف والتي وقعت يوم الإثنين 4 يوليو 2016 الموافق 29 رمضان 1437 هـ.
وأكد أبيجبريل الوقوف إلى جانب الأشقاء في المملكة في مواجهتهم الاٍرهاب الذي يحاول مد أذرعه للمساس بالمملكة وأهلها وأقدس المقدسات فيها، خاصة أن التفجيرات الآثمة حاولت المساس بالحرم النبوي الشريف ومن فيه من المصلين والمعتمرين الذين جاءوا من كافة بقاع الأرض وفي الأيام الاخيرة من الشهر الفضيل شهر الرحمة. الأمر الذي يؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له وأن الإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية.
ودعا السفير الإندونيسي إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الذي يخالف كافة المبادئ والقيم والقوانين الإنسانية وجدد التأكيد على أن العدوان الإرهابي على المملكة العربية السعودية والمحاولة الدنيئة للمساس بالحرم الشريف تأتي ضمن دوامة العنف التي يوقد نارها الإرهاب والإرهابيون في المنطقة.
وأكد السفير أن بلاده إندونيسيا تدين بشدة تلك الحوادث الإرهابية التي وقعت في عدة مدن بالمملكة العربية السعودية.
وأعرب عن بالغ أسفه باسم الشعب الإندونيسي حكومة وشعباً إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي الشقيق لحدوث مثل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية خاصة في آخر أيام رمضان.
وأكد السفير الإندونيسي والمعروف بكونه باحثاً متخصصاً في خريطة التنظيمات الإرهابية الدولية استعداد بلاده لتعزيز التعاون الثنائي “السعونيسية” أي السعودية الإندونيسية خاصة في مجال مكافحة ومحاربة الإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة وفي إطار مواجهة الحركات العنفية الدموية المتطرفة التي لا تعرف سوى لغة الدم.