انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
قالت الكاتبة الإسبانية إيدويا إيتوربي إن المملكة العربية السعودية تمضي إلى الأمام في عملية التحديث الاقتصادي من خلال “رؤية 2030”.
وذكرت الكاتبة في مقال بصحيفة (ديريو باسكو) الإسبانية أن الحكومة السعودية أعلنت منذ نحو شهر أنها تعتزم استقبال استثمارات أجنبية، مما يؤكد عزم السلطات السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، على المضي قدماً في عملية التحديث الاقتصادي بالمملكة.
ووفقاً للمقال فإن السعودية شرعت في التعاطي مع الأوضاع الجديدة للاقتصاد في ضوء تراجع أسعار النفط عالمياً وذلك من خلال الخطة الطموح التي يشرف عليها الأمير محمد بن سلمان.
وأشادت الكاتبة بالنظام البنكي في المملكة، مشيرة إلى أنه أكثر صلابة بحيث إنه لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية. وترى أيضاً أن القطاع المالي من بين القطاعات التي ينصح الخبراء بالاستثمار فيها بالمملكة، إلى جانب قطاع الاتصالات والعقارات.
وكانت السعودية قد حققت أولى خطواتها في خطة التحديث وانفتاح الأسواق أمام الاستثمار الأجنبي، وهي أهداف انضمت على إثرها لمنظمة التجارة العالمية في عام 2005، إلا أن قرار إلغاء الحاجة لشركاء محليين للمستثمرين الأجانب في المملكة جاء كجزء من “رؤية 2030”.
وتشمل الخطة العديد من البرامج والإصلاحات التي تقوم على ثلاث ركائز أساسية؛ اقتصاد مزدهر ومجتمع ديناميكي وأمة طموح.
وأشارت الكاتبة إلى أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر أو الخصخصة في المملكة، باعتبارها من بين الأهداف الاقتصادية للخطة.
وذكرت الكاتبة أنه بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية المرتقبة في المملكة، تتناول الخطة إصلاحات اجتماعية وثقافية، تنطلق من رغبة في خصخصة الخدمات الصحية والتعليمية وصولاً إلى القوانين الخاصة بالأحوال الاجتماعية.