نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
الجيش الألماني يختبر مسيّرة لإجلاء المصابين من ساحات القتال
راكان بن سلمان يستقبل الفائزين بمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ، بعدد من الشباب والشابات في لقاء حواري مفتوح لمدة ساعتين، وهو اللقاء الثاني لسموه مع الشباب ضمن فعاليات سوق عكاظ.
وبحسب وثيقة تعريفية صادرة عن اللجنة الإعلامية لــ “سوق عكاظ” فسوف يشارك معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي في الحوار الذي يُقام بجامعة الطائف مساء يوم الأربعاء 7 ذو القعدة 1437هـ، في القاعة الكبرى بالجامعة والتي تتسع لأكثر من ألف شخص.
ويهدف اللقاء إلى الاستماع لآراء الشباب وتبادل الرؤى والأفكار مع صناع القرار، ضمن منظومة التواصل التي تعد من أهم مقومات سوق عكاظ الثقافية في كل دورة، لترسيخ مبدأ ثقافة الحوار عبر استثمار هويّة سوق عكاظ لتكون في طليعة قنوات التواصل الإيجابي لعرض تجارب الشباب الثقافية والعلمية ومساهماتهم في التنمية الوطنية.
من جهته، سيُسلّط وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي الضوء في حديثه إلى الشباب على رؤية المملكة (2030) والتعريف بأهم أهدافها وعناصرها، واستعراض دور الشباب في هذا التحول الوطني، وحثهم على المشاركة فيها بفعالية ليكونوا بواكير التحول وليصبحوا نواة المجتمع العامل المنتج.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع الحوار مع الشباب يعد في طليعة برامج الاستراتيجية التنموية لمنطقة مكة المكرمة حيث يضع سمو الأمير خالد الفيصل الشباب في مقدمة الأهداف التنموية بوصفهم صناع التنمية وهدفها في الوقت ذاته، وذلك من خلال عدد من البرامج والنشاطات الاجتماعية ، والعمل على ترسيخ عادة الحوار ونشر سلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوباً للحياة ومنهجاً للتعامل مع مختلف القضايا، ومعالجة القضايا الوطنية من اجتماعية وثقافية واقتصادية وتربوية عن طريق طرحها للنقاش، في بيئة ملائمة داعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته.