الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
دشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هاشتاق تحت عنوان #تقليص_عدد_الأجانب_مطلب_شعبي، موضحين فيه أن وجود عمالة زائدة من الأجانب يؤثر على اقتصاد المملكة، ولا يتيح الفرصة للسعوديين أنفسهم، بالإضافة لرؤية البعض الآخر أن وجود الأجانب يسبب العديد من المشكلات من آن لآخر.
ورأت الإعلامية إيمان الحمود، أنه :”غير واقعي .. في الغرب لكل عمل “تصريح” يمنح للأجنبي فقط في حال عدم وجود مواطن يستطيع القيام بهذا العمل !!”.
وكتب ثامر: “بعضهم مرتبه السنوي ٧٠ ألف والتحويلات تصل إلى أكثر من ذلك عشرات المرات من أين لك هذا ؟”.
ورأى عبد الله العتيبي أن: “أي خطط تنموية لا تتضمن تخفيض العمالة الأجنبية كهدف إستراتيجي هي من نوع الصرف من الرخيص “.
وأكد الدكتور زياد الأحمد أن: “وجود الأجنبي المتخصص في نوع نادر يطور البلد لهومطلب ضروري، لكن الحاصل أغلبهم في تخصصات متخمة بخريجين الجامعات”.
وغرد والتر وايت قائلًا: “تخصصات الهندسة أغلبيتها أجانب وتخصص المختبرات الطبية أغلبه أجانب عيييييب تتاح لهم فرص وعيالنا عاطلين”.
وأكدت غادة أن :”مزاحمين عيالنا على مقاعد الجامعات ومزاحمينا على الوظايف ويأكلون من خيرنا وإذا راحوا ديرتهم قالوا أطهر أرض وأنجس شعب”.
من جانبه، قال عبد الله: ” 1- يجي تهريب. 2- يشحذ عند إشارة يجمع رأس المال عشان يسوي بسطة. 3- يدخل الهاشتاق يقول حنا اللي عمرنا بلدكم”.
وفي المقابل، شدد ركنان العتيبي على أن: “الرزق رزق الله والخلق خلق الله والأرض أرض الله “.
وكتبت ريمان: “اللي بيتكلموا على الأجانب ترى عايشين بفلوسهم ما بتصرفوا عليهم ولا قاعدين فوق رؤوسكم (الله يرزق من يشاء”).