سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
دشّن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هاشتاق تحت عنوان #كيف_تقضي_الاجازه_في_الرياض، حمل الكثير من السخرية من جانب النشطاء، وبعض الجدية من جانب آخرين، وسط تشديد على أن الطقس يحول بين الاستمتاع بالإجازة في الرياض، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما جعل مغرد يسخر بقوله “بالثلاجة وبالظهر أطلع للفريزر”.
وقالت بدور العنزي: “أبد والله بالبيت، وسهر على بلايستيشن.. يلعن أبو الفلوس بس اللي تخليني أقعد بالبيت ٤ شهور”.
فيما رأى بن حمود، أن “كونك تسكن الرياض وتعمل بها، فهذا يسمى الصبر على الأذى!”.
واكتفى بدر القحطاني، بإجابة مقتضبة، قال فيها “تحت المكيف”.
من جانبه، غرد فيصل بن محمد، قائلاً: “نحبها بحرها ببردها بزحامها بناسها.. ااه يا الرياض، عشق، وله ارتباطاً وجدانياً، أحبك يا الرياض”.
وأوضح لويم: “ما أشوف أي مكان ترفيه الناس يا بالمطاعم يا المولات، وين الترفيه بالموضوع، لكن الحمدلله على كل حال”.
وأكد مستخدم يدعى “غامض”، أن “الرياض مكان تجمع فيه فلوس، وتروح تفسفسها في الخارج بس”.
وكتب بروتس: “هناك من يتأفف ما يدري وين يروح بالإجازة أو ما معه فلوس يطلع بره..! تناسى نعمة الأمن والأمان، ومن حولنا النيران..!”.
أما بن علي، فقال: “أكل وأكل وأحياناً تأكل وتطلع تتمشى في شارع المطاعم، وتأكل وترجع البيت آخر الليل تعبان، وتأكل >> الله لا يغير علينا”.
وسخر الجعيد، بقوله: “بالثلاجة وبالظهر أطلع للفريزر”.
وشدد وائل الطيب، على أن “أفضل طريقة لقضاء الإجازة في الرياض، إنك تروح للشرقية ومن هناك على البحرين”.
وفي السياق ذاته، أوضح الدودة، أن “روح الألعاب المائية والحديقة الخضراء والضبابن مع بعض من زخات المطر بس لا فتحت عيني من الحلم إلا أنا في الثمامة”.