الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
المواطن – واس
أعلنت الحكومة اليمنية، ترحيبها المبدئي بالأفكار التي تمخض عنها الاجتماع المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، مع وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا، والذي عُقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، الخميس الماضي.
وأعربت الحكومة، خلال اجتماعها الدوري، الذي عقدته اليوم، في مدينة الرياض، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، عن ترحيبها بأي حلول سلمية، شريطة أن تكون تحت سقف المرجعيات المتفق عليها؛ والمتمثلة في قرار مجلس الأمن الدولي 2216، الصادر تحت الفصل السابع، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مؤكدة استعدادها للتعامل الإيجابي مع أية حلول سلمية، طالما تطابقت مع المرجعيات الثلاث.
كما أعربت الحكومة اليمنية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية المبذولة والمتسقة مع مساعي الحكومة الشرعية، لإنهاء معاناة الشعب اليمني، ووضع حد للحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، منذ انقلابها على الشرعية الدستورية، مجددة التذكير بمواقفها الحريصة على مصالح الشعب اليمني، والتي تجسدت في مشاورات الكويت، برعاية الأمم المتحدة وما سبقها، وتوقيعها على مشروع الاتفاق الأممي الذي رفضه الانقلابيون.
ولفتت الحكومة، الانتباه إلى أن ” الميليشيا الانقلابية تتعامل مع أية تنازلات تقدم من أجل حقن دماء الشعب اليمني، بأنها انتصار مزعوم لها، وتفهم حرص الحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، وتغليبهم للحلول السلمية، بشكل خاطئ، ما يدفعها إلى ممارسة مزيد من الصلف والغطرسة والهمجية، للمضي في مخططها التدميري لخدمة أجندات مشبوهة”.