كأس العالم 2026.. المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر حشد جماهيري على الإطلاق
أمير القصيم يرعى حفل تكريم 100 طالب متميز في النسخة الخامسة من برنامج “براعم القرآن”
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
إطلاق مواقف المدينة المنورة لتحسين تجربة التنقل
“الطيران المدني” في قطر تنفي إغلاق المجال الجوي للبلاد
لحظة تدشين أول طائرة من أسطول طيران الرياض.. بوينج 787 دريملاينر
تجربة أكثر كفاءة.. تطبيق fe يغير قواعد البحث والشراء في المملكة
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
منتجو العسل في الجوف يبدؤون مواسم الإنتاج بعسل “الحمضيات”
إيطاليا تنتشل 10 جثث بعد انقلاب قارب للمهاجرين قبالة مالطا
المواطن – مروة نبيل
أعرب الكاتب الرياضي، سامي القرشي، عن استيائه الشديد، من نادي الهلال، بعدما أصدر بيانًا يستنكر من خلاله ما جاء في الاستوديو التحليلي لمباراة الزعيم والتعاون، واصفًا إياه بـ”الفارغ”، وأنّه لا يستند على واقعية فعلية.
ونشر القرشي، صورة من خبر عن فتح إدارة قناة “إم بي سي برو”، تحقيقاً مع مقدم البرامج عبدالعزيز البكر، والمعلق جعفر الصليح، وقال: “تكميم الأفواه وسياسة الترهيب الرياضي، رزقك مرتبط بنفاقنا، وقناة توافقهم ولا تحمي موظفيها، هل سينخ المعلق والمقدم؟.
وواصل الكاتب الرياضي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “ولازال الارتماء الإعلامي والشرفي مستمرًا، مجاملات ومدائح وتزلف، لكل المنابر التي حاربت نادينا، وأساءت لمدرجنا وغمزت لرموزنا.. رجوع لنقطة الصفر!”.
وتابع: “بيان نادي الهلال بحق mbc بياناً فارغاً ولا يستند على واقعة فعلية بالإساءة، ورد القناة إذعان وتبعية، أين القناة مما حدث للأهلي في التتويج.. هل من إعلامي يقول رأيه في بيان الهلال المضحك ورد القناة المنبطح.. لا يوجد، لأن المصلحة تستدعي مجاملة القناة والهلال، أما خوف أو رغبة في الظهور”.
وفي ختام تغريداته، قال سامي القرشي: “عزيزي المغرد، عزيزي الإعلامي لضمان عدم إيقاف حسابك، ردد ورايا، محترف الهلال مرة ممتاز، الهلال مرة قوي يا أخي أنتم إبداع”، ودشن هاشتاق “بدون بيان محترفكم فنان”.

السلطان
هذا المتشنج يعيش ويدعي المضلوميه . صحفي الاهلي يسيرون على خطى اعلام الاصفر الصغير . بئس القدوه وبئس المقتدي . القنوات تشجع التعصب بسماحها لمثل هذا المحتقن والمتشنج بالظهور رغم الخواء الثقافي والرياضي الذي يعيشه