اقتران القمر وعنقود الثريا النجمي في سماء السعودية
سلمان للإغاثة يوزع 2.000 كيس من الأرز في الخرطوم
منح استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية من شرط انتهاء الوثائق والشهادات المطلوبة
هلال الباحة يرفع درجة الجاهزية القصوى ويفعّل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة المطرية
تنبيه مهم من الحج والعمرة لضيوف الرحمن بشأن إجراءات السفر
ترامب: قد نسيطر على مضيق هرمز مع إيران
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في الرياض
عسير تسجّل أعلى كمية أمطار بـ 46,2 ملم في الشعف بأبها
الشؤون الإسلامية تقدم أكثر من 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين خلال رمضان
ضبط مواطن رعى 11 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
المواطن – نوف العايد – القطيف
دشن مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية بالإنابة فهد الغفيلي بيت التراث بجزيرة دارين والذي نظمه نادي دارين الموسمي ضمن برنامج إجازتي بمساره السياحي بحضور مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم العليط ومدير إدارة النشاط المكلف محمد الشهري وعدد من الأعيان والمسؤولين.
واطلع على عدد من المقتنيات الأثرية أثناء قيامه بجولة على أجنحة البيت التراثي إضافة لفيلم قصير عن تاريخ الجزيرة من إعداد أبناء النادي.
واستمع إلى شرح من مدير نادي دارين الموسمي الدكتور يوسف الجعفر والذي تضمن أهم المعروضات التراثية التي حوَتها أرجاء البيت وأجنحته المتنوعة ومنها جناح أعمال الحرف اليدوية وأعمال الطلاب بالبيت والتي جاءت بعنوان “تراثنا في عيون طلابنا” كما تحدث عن عمليات الصيد في البحر فتحي البنعلي.
وقدم مدير النادي شكره وتقديره للحضور والتأكيد على الأهداف التي تسعى وزارة التعليم إلى تحقيقها من هذا البرنامج وحرص إدارة التعليم في المنطقة الشرقية على توفير الاحتياجات والإمكانات التي تدعم هذه المناشط، من خلال المسار الترفيهي والسياحي والتوظيفي والتطوعي. مشيراً إلى أن هذا البيت يعتبر خير دليل على تفاعل الطلاب مع برامجهم ليكون واجهة سياحية للمنطقة وخارجها ، من جهة أخرى قدمت هدية تذكارية لمدير التعليم بالإنابة تقديراً لمشاركته ودعمه لهذا البرنامج حيث صاحب برنامج الافتتاح أداء العرضة السعودية واستعراض لبعض الفنون الشعبية القديمة.
وأكد مدير إدارة النشاط الطلابي بتعليم المنطقة الشرقية سامي بالطيور أن الرؤية المستفادة من هذه الأندية الموسمية المقامة ببرامجها تتجه نحو بناء الشخصية المتكاملة للطالب والمتوازنة بين مكوناتها النفسية والفكرية والاجتماعية والبدنية والمعرفية.
وقال: هي محطة حقيقية وفرصة ثمينة ينبع منها الحديث عن أهم احتياجات الطلاب والطالبات من البرامج والتخصصات التي تلامس تحقيق رغباتهم , ومن ثم القدرة على التغيير الإيجابي في نفوس الطلاب والطالبات برؤية تتلاءم مع قيم التنمية والاتجاهات السليمة, وصقل المهارات في مجالات الحياة المتنوعة, وتنمية قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع , واستثمار الأوقات الحرة للطلاب والطالبات بالبرامج والأنشطة المتنوعة , وترسيخ القيم الأصيلة للانتماء الوطني.
وعن مراحل توليد البرامج وصناعتها تحدث بالطيور عن أن فريق العمل المشرف على الأندية وضع مبدأ صناعة البرامج المتنوعة والجاذبة التي تستهدف الطلاب والطالبات بمختلف الأعمار ومن جميع مراحل التعليم بغية تحقيق رؤية وزارة التعليم التي رأت أن إشباع حاجة الطلاب والطالبات يكون ببرامج نوعية ومتميزة منها الوطنية والتربوية والمعرفية والسياحية والترفيهية والوظيفية مستلهمة من قيمنا وثوابتنا الأصيلة, وأضاف: يأتي تنفيذ برنامج الأندية الموسمية خلال صيف هذا العام ضمن منظومة هذه الاستراتيجية لتمثل إحدى الصور الحقيقية لهذه الرؤية الجديدة والتي تعكس الجهود التربوية للنهوض بالنشء في مختلف الأعمار والمراحل التعليمية.


