السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
المواطن – وليد الفهمي – متابعة
تمكنت أجهزة الأمن الكويتية من إلقاء القبض على المتهمة لينافي أزويلو بيسكايدا، من مواليد 1984، حاملة الجنسية الفلبينية، بتهمة الانتماء إلى تنظيم «داعش» الإرهابي ومبايعته، والاستعداد لتنفيذ عمل إرهابي داخل الكويت.
وكشف مصدر قضائي لـصحيفة «الراي» الكويتية أن “الداعشية” الفلبينية كانت تنتظر الحصول على مواد التفجير اللازمة للقيام بعمل انتحاري في الكويت.
وأضاف المصدر القضائي أن الفلبينية التي أُلقي القبض عليها وعمّمت الداخلية تفاصيل خطتها لتنفيذ عمل إرهابي في البلاد، كانت تستخدم برنامج “تليغرام” عبر هاتفها النقال وليس “ميني آي باد” مع زوجها الداعشي الموجود في ليبيا والذي وعدها بدخول “الجنة” في حال نجحت في تنفيذ عملها التفجيري.
وزاد المصدر القضائي أن “لينافي ازويلو بيسكايدا كانت تنتمي إلى الدين المسيحي وأشهرت إسلامها خلال عملها في المملكة العربية السعودية، وغادرتها إلى الفلبين آملة الالتحاق بزوجها الصومالي الموجود ضمن صفوف الدواعش في ليبيا، لكن تعذر عليها أمر الوصول إليه لـ(الجهاد) معه، فاقترح عليها بعد التنسيق مع جهات في التنظيم القدوم إلى الكويت كي تقوم بالمهمة التفجيرية”.
وأردف: “لينافي عملت لمدة سنتين في السعودية وأشهرت إسلامها بعد اقترانها بزوجها الصومالي، وبايعت زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، وحاولت أكثر من مرة التوجه إلى ليبيا، لكنها لم تتمكن من ذلك حتى وضع التنظيم خطة لها للمجيء إلى الكويت، حيث حصلت على (فيزا) خادمة ووصلتها في يونيو الماضي”.
وركّز المصدر القضائي على أن “جهة مختصة في رصد المتشددين، عكفت على مراقبة الفلبينية لينافي، وذلك على الرغم من أنها حديثة الوصول إلى الكويت، وتسترت في عملها على أساس أنها خادمة لدى إحدى الأسر لإبعاد الشبهات عمّا كانت تنوي الإقدام عليه من عمل تفجيري، حتى تعزز لدى الجهات الأمنية تلك ما كانت تنوي فعله استناداً للمراسلات المتبادلة بينها وبين من جندها وأدخلها (داعش) والذي اتضح من اعترافاتها بأنه زوجها الصومالي، تمهيداً لإدخالها الجنة عبر العمل الانتحاري في الكويت”.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني أنه سبق لسلطات الأمن الكويتية أن أبعدت عدداً ممن يحملون الجنسية الفلبينية (ذكوراً وإناثاً)، كانوا على تواصل عبر تطبيقات أجهزة الهواتف الذكية مع دواعش خارج البلاد، مُبدين تعاطفهم مع التنظيم الإرهابي، إلا أن أحدهم لم يبدِ استعداداً للقيام بعمل انتحاري، لكنه وعلى الرغم من ذلك تم إبعادهم عن البلاد، حتى تبيّن وبالملموس استعداد لينافي أزويلو بيسكايدا الانسياق في تلقي الأوامر والرغبة التي أملوها عليها ووضعت نفسها رهن الإشارة وتسليمها المواد الناسفة لتنفيذ المخطط الإرهابي.