بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
المواطن – الرياض
استقبل مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض، الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر، اليوم، المسلم الفلبيني الجديد الذي أشهر إسلامه الأسبوع الماضي، في ملتقى بشائر الخير، الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد، بشمال الرياض.
وجرى خلال الاستقبال ـــ الذي حضره مدير قسم الدعاة بالمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بشمال الرياض، الشيخ بندر الزهراني، ولفيف من منسوبي الفرع ـــ، توثيق اسم المسلم الجديد بـ”سلمان”، وإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة به بعد إسلامه.
وقد وجّه الشيخ عبد الله الناصر، للمسلم الجديد، جملة من النصائح والتوجيهات التي ينبغي للمسلم الجديد الاعتناء بها، كما سأل الله له الثبات على الدين، كما أشاد بالجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقدمها المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بشمال الرياض، ممثلة في ملتقى بشائر الخير، الذي وصفه بالملتقى المتميز، سائلاً الله للقائمين عليه والداعمين له التوفيق والسداد.
وفي ختام اللقاء، قدم الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر، للمسلم الجديد هدية تذكارية، كما أعلن الشيخ خالد بن عبد الله الحنطي، أحد أبرز الداعمين للملتقى، تبرعه للمسلم الجديد “سلمان” بدفع جميع تكاليف الحج، تشجيعاً له.
يشار إلى أن المسلم الجديد عقب تلقينه الشهادتين الأسبوع الماضي، غير اسمه بعد الإسلام إلى “سلمان” مترجماً بذلك عن حبه للمملكة ولقيادتها باختيار اسم خادم الحرمين الشريفين ليكون اسماً له بعد إسلامة، مؤكدًا أنه من أسعد الأيام في حياته، كما تمنى المسلم الجديد أن يكون داعية من دعاة الإسلام، وأن يمن الله على أهله بالإسلام، سائلاً الله الثبات على هذا الدين.
يُذكر أن الملتقى منذ انطلاق فعالياته قبل أربع سنوات للوقت الحالي، قد أسهم في إسلام ما يزيد على ثلاثة الآف شخص من مختلف الجنسيات، وهو مشروع دعوي أسبوعي يستهدف الجاليات المسلمة وغير المسلمة من عدة جنسيات؛ بهدف تعريفهم بدين الإسلام وأحكامه، والترفيه عنهم، وتسليتهم بأنشطة وفعاليّات متنوعة، ثقافية واجتماعية ورياضية، كما يستضيف الملتقى أسبوعياً شخصيات لها اهتمام بالدعوة إلى الله تعالى ما بين علماء، ودعاة، وإعلاميين، ونحوهم.
