أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
جامعة طيبة تتيح القبول في العلوم الاكتوارية والرياضيات المالية
البرتغال تحقق فوزًا عريضًا على أوزبكستان بخماسية في كأس العالم 2026
إدارة الدين يقفل طرح يونيو 2026م بمبلغ إجمالي قدره 10.576 مليارات ريال
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على شخص لترويجه 108 كجم من القات المخدر
خطة أممية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز
القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط منتشرة وفي حالة يقظة
المواطن – الرياض
صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، بأنه في مساء يوم الجمعة الموافق 2 / 11 / 1437هـ، وأثناء مُباشرة الجهات الأمنية مهامها بإحدى نقاط التفتيش بمدينة الدمام، تم الاشتباه بمركبة يستقلها شخصين، وعند استيقافها ظهر عليهما حالة شديدة من الارتباك، ثم حاولا المقاومة والفرار، إلا أن رجال الأمن تمكنوا بفضل الله، من السيطرة عليهما بشكل كامل، وبتفتيشهما وسيارتهما، عثر بحوزتهما على سلاح ناري وحزام ناسف، مكون من سبعة قوالب محشوة بمادة شديدة الانفجار، بلغ وزنها الإجمالي سبعة كيلو وثلاثمائة جرام (7.300)، وكانت في حالة تشريك كاملة.
وقد أظهرت التحقيقات، في نتائج أولية، بأن مُستقلّي المركبة؛ هما:
1 – عبدالله عبدالرحمن عبدالله الغنيمي (سعودي الجنسية)، يبلغ من العمر 27 عاماً.
2 – حسين محمد علي محمد (سوري الجنسية)، يبلغ من العمر 24 عاماً.
وأنه تم تجنيدهما من عناصر تنظيم “داعش” بالخارج، للقيام بعملية انتحارية تستهدف مطعماً ومقهى (السيف) بمدينة تاروت، وحدد موعد تنفيذها في الساعة الحادية عشرة (11) من مساء اليوم ذاته، إلا أن توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم يقظة رجال الأمن حال دون ذلك.
وقد تم بناءً على التحقيقات التي لا تزال قائمة في هذه الجريمة، القبض على شخصين آخرين من الجنسية السورية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، لتؤكد مجدداً مواصلة الجهات الأمنية جهودها بكل عزيمة وإصرار، متكلة على الله عز وجل، ثم على ما تجده من تعاون للمواطنين والمقيمين لكشف وإحباط المخططات الإجرامية للفئة الضالة، التي تستهدف الإخلال بأمن واستقرار هذه البلاد المباركة، وإثارة الفتن بين أبنائه، والله الهادي إلى سواء السبيل.