خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
المواطن – القطيف
أتلفت بلدية محافظة القطيف، 500 دجاجة مجهولة المصدر، في طريقها للتوزيع، وذلك بعد بلاغ تلقته من عمليات أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، بعد منتصف ليل أمس الأول، فيما تكثف إدارة صحة البيئة بالبلدية، حملاتها على المطاعم بالفترة الصباحية والمسائية.
وأوقف أفراد أمن الطرق، مركبة على طريق الدمام – الجبيل السريع، بعد الاشتباه بها، وبتفتيشها عثروا على دجاج مجهول المصدر، قبل توزيعها في المحافظة، وبحسب الاختصاص، تم إحالة الموضوع لبلدية محافظة القطيف للتأكد منها.
وأوضح رئيس بلدية المحافظة المهندس زياد مغربل، أن صحة البيئة بالبلدية، تلقت بلاغاً من عمليات أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، يفيد بضبط كمية من الدجاج المجهول المصدر على طريق الدمام – الجبيل السريع، وتم معاينتها من قِبل المراقبين وإتلافها بالكامل، مبيناً أن 8 أطباء بيطريين و14 مراقباً من إدارة صحة البيئة بالبلدية، يقومون بالحملة المسائية للكشف على المواد الغذائية واللحوم بجميع أصنافها ومنتجاتها.
وأفاد أنه تم إتلاف جميع اللحوم والدواجن والأسماك الفاسدة والمتداولة بطرق غير صحية، في حال ثبوت عدم صلاحيتها، وفي حال الاشتباه ترسل عينات من اللحوم المعروضة في المحلات بشكل دوري إلى مختبر الأمانة المركزي للتأكد من صلاحيتها، بعد استعراض النتائج المخبرية، إضافة إلى التأكد من سلامة وصحة العاملين والجزارين.
ونوه مغربل، إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى التأكد من سلامة اللحوم المعروضة في الأسواق والمحلات ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وطرق نقل وحفظ وتخزين اللحوم بشتى أنواعها لضمان وصولها للمستهلك صالحة ومحتفظة بخواصها الطبيعية، والعمل على منع الغش والتدليس من خلال تمييز اللحوم المعروضة، وعدم الخلط بين المجمد والطازج والمحلي والمستورد، والحد من التسويق العشوائي للحوم.