نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
المواطن – أحمد الرباعي
لم يكن إرهاب إيران في المنطقة أمرًا يشوبه الضبابية، بل هو واقع تُمارسه منذ سنوات، وبدا جليًا في دعمها للميليشيات الحوثية ضد السعودية.
وتعتمد طهران على تنفيذ هجمات إرهابية عالمية عبر مجموعة من الجماعات الإرهابية الموجودة في الشرق الأوسط المستعدة للعمل بإيعاز من إيران، بهدف زعزعة استقرار المنطقة، وتحقيق أهداف سياسية خبيثة.
وقد أكدت مصادر أن المقذوف الذي سقط في نجران، أمس، من داخل الأراضي اليمنية هو صاروخ إيراني اسمه زلزال، والذي تسبّب باستشهاد 4 مواطنين وثلاثة من المقيمين.
وفي بيان نشرته وزارة الخارجية السعودية مؤخرًا، يوثّق بعشرات الأدلة دعم إيران للإرهاب في المنطقة والعالم، منذ استلام نظام ولاية الفقيه الحكم عام 1979، والذي اعتمد مبدأ تصدير الثورة و”نشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية”.
وذكر البيان أن النظام الإيراني يعتبر الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم، حيث أسست العديد من المنظمات الإرهابية في الداخل والخارج، وذكر منها حزب الله في لبنان، وحزب الله الحجاز، وعصائب أهل الحق في العراق، وغيرهم الكثير، والعديد من الميليشيات الطائفية في عددٍ من الدول، بما فيها الحوثيون في اليمن.
وتم إدانة تلك المنظمات من قِبل الأمم المتحدة، وفرضت عليها عقوبات دولية، بالإضافة إلى دعم وتواطؤ طهران مع منظمات إرهابية أخرى مثل القاعدة، والتي آوت عددًا من قياداتها ولا يزال عدد منها في إيران.