مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
المواطن – نت
أصبح موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مجدداً محط انتقادات بشأن آلية نشر الأخبار، إذ رغم تغيير أدوات عرض الأخبار إلا أن “الأخبار الزائفة” انتشرت مرة أخرى على صفحاته، كما يتهم الموقع بأنه مازال متحيزاً بشأن الموضوعات الرائجة.
وحسب تقرير نشرته صحيفة “الجارديان” الإثنين، فإن موقع “فيسبوك” شهد الأحد نشر خبر كاذب عن مذيعة قناة “فوكس نيوز” الأمريكية ميجين كيلي في الموضوعات الأكثر رواجاً، ومفاد الخبر: “فضح المذيعة الخائنة وطردها من القناة لأنها تؤيد هيلاري كلينتون”، ولاحقاً قدم الموقع اعتذاراً إلى المذيعة.
وأتى هذا الخطأ الأحد، أي بعد يومين من إعلان “فيسبوك”، أنه سرّح 26 متعاقداً كانت وظيفتهم كتابة وتحرير الموضوعات الرائجة وشرح قصير عنها، في محاولة منه للتأكيد على موقفه المحايد تجاه الأحداث.
وقال الموقع إنه استعاض عن العنصر البشري بروبوتات تكتب عن الموضوعات الرائجة بين المستخدمين، لكن ذلك أوقعه في خطأ فادح لنشر خبر مغلوط عن المذيعة.
وتلفت الصحيفة البريطانية إلى أن فيسبوك لم يستبدل العنصر البشري نهائياً في هذا المجال، إذ إن هناك بعض من يعملون لإعطاء الموافقة على نشر قائمة الموضوعات الأكثر رواجاً، ونبهت إلى أن هناك ثغرات ما زالت تعتري عمل الموضوعات ذات الشعبية في الموقع.
وكانت الأخبار الزائفة تلاحق موقع فيسبوك خلال الفترة الماضية، خاصة عمليتي إطلاق النار في مطار جون كيندي ولوس أنجلوس في غياب أي بيانات من جهات رسمية.
وتحدثت الصحيفة في سياق آخر، عن الاتهامات بالتحيز في تفعيل خاصية السلامة، التي جرى تفعيلها وقت هجمات باريس، ولم تفعل قبل ذلك بيومين عندما وقع هجوم إرهابي آخر في بيروت في نوفمبر 2011.
ورغم تأكيد فيسبوك أنها تكنولوجية وليست وسيلة إعلام، أي أنها تطور أدوات لا محتوى، إلا أن اللوغاريتمات التي تتبعها فيسبوك تختار موضوعات معينة للجمهور.