هطول أمطار غزيرة وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
المواطن – واس
أعلنت الحكومة اليمنية، ترحيبها المبدئي بالأفكار التي تمخض عنها الاجتماع المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، مع وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا، والذي عُقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، الخميس الماضي.
وأعربت الحكومة، خلال اجتماعها الدوري، الذي عقدته اليوم، في مدينة الرياض، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، عن ترحيبها بأي حلول سلمية، شريطة أن تكون تحت سقف المرجعيات المتفق عليها؛ والمتمثلة في قرار مجلس الأمن الدولي 2216، الصادر تحت الفصل السابع، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مؤكدة استعدادها للتعامل الإيجابي مع أية حلول سلمية، طالما تطابقت مع المرجعيات الثلاث.
كما أعربت الحكومة اليمنية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية المبذولة والمتسقة مع مساعي الحكومة الشرعية، لإنهاء معاناة الشعب اليمني، ووضع حد للحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، منذ انقلابها على الشرعية الدستورية، مجددة التذكير بمواقفها الحريصة على مصالح الشعب اليمني، والتي تجسدت في مشاورات الكويت، برعاية الأمم المتحدة وما سبقها، وتوقيعها على مشروع الاتفاق الأممي الذي رفضه الانقلابيون.
ولفتت الحكومة، الانتباه إلى أن ” الميليشيا الانقلابية تتعامل مع أية تنازلات تقدم من أجل حقن دماء الشعب اليمني، بأنها انتصار مزعوم لها، وتفهم حرص الحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، وتغليبهم للحلول السلمية، بشكل خاطئ، ما يدفعها إلى ممارسة مزيد من الصلف والغطرسة والهمجية، للمضي في مخططها التدميري لخدمة أجندات مشبوهة”.