بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
المواطن – أحمد المسعود – الطائف
لا يخفى على الجميع أن محافظة الطائف تحمل في طياتها جمال الطبيعة وجريـان الأودية وازدهار المحاصيل الزراعية ، وما تنعم به عروس وعاصمة المصائف العربية من هطول للأمطار وتنوع الثمار في مزارعها وبلدانها جذب إليها القاصي والداني من السياح والزوار والمكتشفين بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية المتنوعة.
وشجع جمال محافظة الطائف الزوار والسياح على الاكتشافات سواء في مرتفعات وأودية جبال الهدا أو الشفا أو قرى وهجر وادي ثمالة في ظل اعتدال درجات الحرارة.
وتحدث لـ “ المواطن ” عبدالمجيد الوهبي وعبدالعزيز وعيضة المالكي قائلين إن مدينة الطائف كانت مقصداً رئيسياً لسياحتنا هذا العام لما تنعم بـه المدينة الجميلة من تنوع للنشاطات سواء الطبيعية أو الترفيهية وعملنا على إحياء إحدى الرحلات والتخطيط لها منذ وقت مبكر وكان مقصدنا بعد السؤال للأقارب في الطائف ، اتخذنا وادي الصخرة في بلاد ثمالة نقطة إنزال أمتعتنا.
وبالفعل أنزلت رحالنا في وادي الصخرة مندهشين من جمال الطبيعة وجريان الأودية بالمياه وكثرة المحاصيل الزراعية واستقبال أهالي المنطقة لنا بتوفير كافة الفواكه اللذيذة ، ولم يقف الأمر على ذلك بل كان أحد كبار السن من المزارعين المعروفين قد أعلمنا عن تاريخ هذا الوادي وكيف كان الأهالي يحصدون ثمار مزارعهم في كل عام في قصص جميلة حاكت الماضي والحاضر.
وأضاف عبدالمجيد الوهبي وعبدالعزيز المالكي وعيضة المالكي في حديثهم لـ “المواطن” أن مدينة الطائف تحمل في داخلها جمال روح الطبيعة واستغللنا الوقت في الاستمتاع بمرتفعات الطائف وأوديتها واستخدمنا في هذه الرحلة جميع المؤن وأدوات الطبخ وحرصنا على السليق الطائفي والذي كان له نكهة الحطب ولذة المنظر.












