السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
المواطن – وكالات
قال أمريكي اعتنق الإسلام، إن للسعوديين دوراً بارزاً في تغيير حياته، من خلال زيارته الأولى للمملكة.
وأضاف في مقطع فيديو متداول له، على مواقع التواصل الاجتماعي: ”اعتنقت الإسلام قبل ٥ سنوات، ولكني لم أكن أعلم شيئاً عن الإسلام ولا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى قدمت إلى مدينة جدة السعودية قبل ٦ سنوات”.
وأردف: ”في بداية الأمر شعرت بالقلق، قال صديقاً لي: هل تعرف ماذا تفعل، إنك تلحق الضرر بنفسك، فربما اختطفوك وقطعوا رأسك، ولذلك عندما وصلت السعودية كنت خائفاً جداً”.
واستكمل قائلاً: ”وذات مرة قلت له: أريد أن أذهب إلى البقالة، فهل أذنت للسائق أن يصحبني إلى محل البقالة، ففتح النافذة وأشار على محل البقالة، وقال: هذه البقالة هناك أذهب وحدك، فقلت له: كيف أذهب إلى هناك، وأسير وحدي في الشارع، إنه أمر خطير، فقال لي: لا تقلق من شيء، ولأني كنت جائعاً ذهبت بمفردي، وكنت أنظر على كل شيء، فلم أجد شيئاً مزعجاً، بعض الأشخاص كانوا يخرجون من منازلهم يدعونني لتناول الشاي أو القهوة، في هذه اللحظات شعرت بشيء غريب، فقد زرت العديد من دول العالم، وتعلمت في روسيا وتايوان، ومع ذلك فلم أشعر بمقدار الاحترام الذي شعرت به كشخص مسيحي، في المملكة”.
وصرح بأنه ”لم تكن هناك كنائس في المملكة لأذهب إليها، ومن نافذة سكني كنت أرى الأشخاص يذهبون ويعودون من المسجد، فطلبت من كفيلي أن يصحبني معه إلى المسجد، فلم يقبل ولم يرفض، ولكن ترك الأمر لي، في يوم ذهبت إلى المسجد وطرقت الباب، قلت: اسمي سام، مسيحي من الولايات المتحدة الأمريكية، هل يمكنني أن أدخل؟، مؤذن المسجد واسمه ”شفيق”، ضمني إلى صدره، وقال لي: تفضل بالدخول أرجوك، جلست في آخر المسجد ثلاثة أيام، أراقب المصلين، بعدها قلت لشفيق: هل يمكنك أن تعلمني كيف أصلي مثل المسلمين، فعلمني كيف أصلي، وحفظت أول سورة في القرآن الفاتحة، فكانت مثل الرحمة، في البداية كنت أردد الآيات، وبعدها أصبحت أتدبر معانيها، وفي المسجد عرفت الصلاة، ولكني نطقت الشهادتين في المؤسسة التعليمية”.