النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
المواطن – عامر عسيري – الدمام
نفَّذت بلدية محافظة الخفجي مؤخرًا ممثلةً في إدارة الشئون الفنية (لجنة تطوير المحطات)، جولةً شملت (27) محطة بترولية، واستمرت ثلاثة أيام.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الخفجي، المهندس بندر بن إبراهيم السبيعي، أن الجولة استمرت لمدة ثلاثة أيام، وشملت على 27 محطة بترولية رصدت من خلالها لجنة تطوير المحطات العديد من الملاحظات على بعض المحطات التي شملتها الجولة.
وأشار السبيعي إلى أنه تم إغلاق 17 محطة (إغلاق جزئي)، كما تم إنذار 8 محطات، وكانت أبرز الملاحظات التي سُجِّلت على المحطات؛ عدم نظافة دورات المياه، وعدم وجود مكتب إدارة المحطات، وعدم وجود زي موحّد للعاملين في المحطات، وانتهاء رخص التشغيل، وانتهاء الرخص المهنية لبعض أنشطة المحطات، وعدم تطوير مدخل ومخرج المحطة وأرضية بعض المحطات تحتاج إلى صيانة، وعدم وجود متطلبات لذوي الاحتياجات الخاصة في مرافق المحطات ودورات المياه.
وأكد المهندس السبيعي أن البلدية ماضية في تطبيق قرارات وزارة الشؤون البلدية والقروية في هذا الصدد، حاثًا أصحاب المحطات على تطوير المحطات البترولية والمحافظة على النظافة العامة، وتسهيل سُبل الراحة لذوي الاحتياجات الخاصة بدورات المياه.
ودعا رئيس بلدية محافظة الخفجي جميع المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى عبر قنوات الأمانة التفاعلية، والتي تم تخصيصها لاستقبال البلاغات والشكاوى على مدار اليوم، مؤكدًا عدم التهاون مع المحلات المخالفة؛ وذلك برفع بلاغ ضد أي مُخالف عن طريق خدمة 940، والذي يعمل على مدار اليوم لاستقبال جميع الملاحظات، والتي سيتم التعامل معها فورًا، مضيفًا أن أمانة المنطقة الشرقية طوّرت خدمة 940، حيث يُمكِنُ للمستفيد أن يرفع البلاغ بشكلٍ أسهل وأسرع بالصوت والصورة لمركز البلاغات والطوارئ.
