المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
بتوجيه الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الباكستاني “سفيان ويوسف” إلى الرياض
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10984 نقطة
البلديات والإسكان: 8,427 أسرة سعودية استفادت من الدعم السكني
مخاوف من مجازر جديدة.. الدعم السريع تقتحم بلدة مستريحة شمال دارفور
فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا
محافظ الأحساء يرعى احتفال الأهالي بيوم التأسيس
“العناية بالحرمين” تعزز الإرشاد الميداني بخدمات الترجمة الفورية خلال رمضان
انطلاق فعاليات “أهلًا رمضان في الوجه زمان” بنسخته السادسة
المواطن- واس
أكد رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي المكلف الدكتور محمد بن عبدالله القاسم أن المملكة حرصت منذ نشأتها على الوقوف مع المحتاجين في الداخل والدول العربية والإسلامية والعالم أجمع ، الذين أجبرتهم النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية على النزوح واللجوء من بلدانهم جراء ما تعرضوا له، فكانت المملكة من أول الدول التي أسهمت في التخفيف من حجم وطأة تلك الكوارث بتقديم المساعدات الغذائية والطبية العاجلة، التي قدرت وفق الإحصائيات الرسمية بأكثر من 120 مليار دولار خلال الـ 3 عقود الماضية.
جاء ذلك خلال تصريح رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي المكلف بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، مشيراً إلى أن المساعدات قدمت وفق منظومة عمل تشارك بها بعض مؤسسات العمل الإنساني الموجودة بالمملكة التي وصل عددها أكثر من 200 منظمة خيرية ومنصة تطوعية، ومن أوائل تلك المؤسسات التي تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجيها باسم المملكة هي هيئة الهلال الأحمر السعودي، التي تم إنشاءها بعد توحيد المملكة بعام واحد فقط تحت مسمى الإسعاف الخيري في عام 1354هـ ليتم من خلالها تقديم الخدمات الإنسانية لحجاج بيت الله الحرام دون تفرقة أو تمييز.
وأضاف أن الهيئة استمرت منذ ذلك العام في تقديم العمل الإنساني داخل وخارج المملكة وفق منهجها الراسخ وهو السعي الدؤوب في تقديم المساعدات لمحتاجيها دون أي تمييز، وقد كان للهيئة دور في الكوارث والنزاعات التي وقعت في دول عدة ” كالنزاع في كوسوفا وكارثة قيرغيزستان ودارفور ولبنان والنيبال والصومال وباكستان ودول عدة”، حيث تم تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمحتاجيها الذين نجوا من تلك الكارثة، كما قامت الهيئة باسم المملكة بإقامة مستشفى ميداني في العديد من تلك الدول.
وبين الدكتور القاسم أن اليوم العالمي للعمل الإنساني هو يوم يستذكر فيه المجتمع الدولي حجم المأسي التي راح ضحيتها العاملين بالعمل الإنساني وتقديراً وعرفاناً للجهود التي يقومون بها لاسيما وأنه إذا عرفنا بأن أكثر من 115 شخص ممن يعملون في مجال العمل الإنساني قد قتلوا خلال عام 2015م وهو ما يزيد من حجم المسؤولية والعمل على أن تكرس جمــيع الجهود للتكثيف من حجم المساعدات الإنسانية والعاملين في هذا المجال خاصة، وأن هناك أكثر من 125 مليون شخص حول العالم ظروفهم المعيشية تجعلهم يحتاجون للمساعدة من قبل المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بأسرة.
وأعــد حجم العمل والإنفاق في مجال العمل الإنساني في العالم، ضعيفاً مقارنة بحجم الإنفاق العالمي وما يعيشه العالم من صراعات ونزاعات مسلحة وكوارث طبيعية وهو ما كبد العالم خسائر تقدر بأكثر من 300 مليار دولار سنوياً.
ونوه إلى أن النازحين واللاجئين يعانون من ظروف إنسانية صعبة وهو ما يدفعنا كمنظمة إنسانية دولية لمضاعفة الجهود للتقليل الفوارق ما بين الأعمال التي يتم القيام بها وما بين احتياجات النازحين خاصة وأن العالم به أكثر من 60 مليون نازح ولاجئ حيث يشهد العالم يومياً نزوح أكثر من 42 ألف شخص بسبب النزاعات و 53 ألف شخص يومياً بسبب الكوارث الطبيعية.
واختتم القاسم تصريحه بأن موظفو الاغاثات هم في الخط الأول أثناء النزاعات ووقوع الكوارث الطبيعية لهذا كان لزاماً على العالم أن يخلد ذكرى هذا العمل الإنساني الذي يقومون به من خلال استذكار حجم هذا العمل في ذكرى سنوية يحتفل بها العالم اجمع.