المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
المواطن – واس
ثّمن رئيس جمهورية القمر المتحدة، الرئيس عثمان غزالي، دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وحكومته الرشيدة، في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى المجالات، وفي مكافحة الإرهاب والتطرف.
جاء ذلك، خلال حفل افتتاح ندوة الوسطية وتطبيقاتها المعاصرة في المملكة العربية السعودية، وجمهورية القمر المتحدة، التي تنظمها الجامعة الإسلامية في موروني، عاصمة جمهورية القمر المتحدة، التي انطلقت أمس، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين من الدولتين.
وأشاد غزالي، بدور الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في تعليم أبناء المسلمين، وفي نشر ثقافة الوسطية.
وخلال الحفل، أكد مدير الجامعة الإسلامية المكلف الدكتور إبراهيم بن علي العبيد، بدور الجامعة في تعزيز وسطية الإسلام، من خلال مناهجها ومؤتمراتها وأبحاثها وندواتها؛ ومنها هذه الندوة التي نفذت في أكثر من بلد، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو نائبه، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله -، على ما تحظى به هذه الجامعة من دعم ومساندة في جميع مناشطها، مشيداً بالجهود التي تبذلها المملكة في محاربة الإرهاب والتطرف، ونشر سماحة الإسلام وعدالته.
من جانبه، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية القمر المتحدة، الدكتور حمد الهاجري، متانة العلاقة بين البلدين، وما تقدمه المملكة من دعم ورعاية لجمهورية القمر الشقيقة.
وأشاد مدير جامعة جزر القمر الدكتور سعيد برهان، بالروابط القوية، التي تربط بين الشعبين الشقيقين السعودي والقمري، منوهاً بالدعم الذي تقدمه المملكة لجمهورية القمر المتحدة، ولا سيما في مجال التعليم العالي.
مما يذكر أن الندوة تهدف إلى العناية بالتأصيل الشرعي لمفهوم الوسطية، وبيان حاجة البشرية لها والإسهام في نشرها، وإظهار جهود المملكة في تطبيق ونشر منهج الوسطية، والاعتدال وبيان تجربة جزر القمر في هذا الميدان، وعقب حفل الافتتاح بدأت جلسات الندوة.