طقس الاثنين.. أمطار ورياح نشطة وضباب على عدة مناطق
بتوجيه الملك سلمان.. الداخلية تبدأ تنفيذ إجراءات العفو عن النزلاء والنزيلات المحكومين في الحق العام
السعودية ترفض رفضاً قاطعاً أي ادعاءات لأي طرف آخر في المنطقة المقسومة مع الكويت
أبو كاس راعياً رئيسياً لبرنامج “إفطار صائم” للحد من حوادث السيارات قبيل الإفطار
يوم التأسيس السعودي.. بالعدل قامت الدولة وبالعدل تُصاغ ملامح المستقبل
أمانة الباحة توزّع 3500 هدية احتفاءً بيوم التأسيس
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 340 سلة غذائية في الجزيرة السودانية
أهالي الشمالية يحتفون بالأزياء التراثية في يوم التأسيس
الجوازات تحتفي بيوم التأسيس في المنافذ الدولية
واجهة جدة البحرية.. احتفاء مجتمعي يجسّد الاعتزاز بيوم التأسيس ويواكب أجواء رمضان
نشرت وكالة رويترز للأنباء، تصريحاً للرئيس التنفيذي لمجموعة (أو. إم. في) النمساوية للطاقة راينر سيلي، يوم أمس الأربعاء 3 أغسطس الجاري، قائلاً إن عقود النفط الإيرانية لا تزال غير ملائمة بالنسبة لشركته، للاستثمار في مشروعات في إيران، التي تأمل في جذب استثمارات أجنبية؛ لتحديث بنيتها التحتية النفطية القديمة.
ووقعت (أو. إم. في)، في مايو/ أيار الماضي – بعد أربعة أشهر من رفع معظم العقوبات الدولية المفروضة على إيران، بعدما وافقت على تقليص برنامجها النووي -، مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية، بشأن عدة مشروعات في إيران.
ومشروعات (أو. إم. في) المزمعة في الأحواز العربية؛ تتضمن حقلي عين خويش والكرخة.
وكانت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، في مؤتمر أقامه مركز لندن لممارسة القانون الدولي (LCILP)، في العاصمة البريطانية، في يومي 7 و8 مارس الماضي، تحت عنوان “التحكيم وتسوية النزاعات بقطاع الطاقة في الشرق الأوسط وإفريقيا”، قد حذرت كافة شركات النفط العالمية من التعامل مع الدولة الفارسية، وقالت إنها ستقوم باستهداف المنشآت النفطية، كسبيل في الدفاع عن النفس.
ودعت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في حينها، جميع شركات النفط العالمية إلى عدم الاستعجال في الاستثمار بقطاع الطاقة في الأحواز، من خلال التعاون مع الدولة الإيرانية.
ورأت الحركة، أن إيرادات النفط والغاز التي تحصل عليها الدولة الفارسية، تتسبب في قتل الشعب الأحوازي وباقي الشعوب غير الفارسية، فضلاً عن استخدام هذه الأموال في دعم المجموعات الإرهابية التابعة لها، والتي تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في العالم العربي.
وحملت الحركة، الشركات العالمية والمستثمرين، المسؤولية الأخلاقية والقانونية لدعمهم سرقة نفط الأحواز، واستخدامه لقمع شعبنا، من خلال التعامل مع الدولة الفارسية.
وفي سياق موازي، قد قامت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، في 15 نيسان الماضي من العام الجاري، بتنظيم مظاهرة أمام شركة (OMV) للتنقيب عن النفط، ومطالبة الشركة بعدم الاستثمار في حقول نفط الأحواز، معتبرة قيام الشركة بذلك يُعد اسهاماً في نهب ثروات الأحوازيين.
وسلمت الحركة، رسالة إلى مسؤولي شركة OMV، تدعوهم إلى التراجع عن إبرام اتفاق مع السلطات الايرانية للتنقيب عن النفط في منطقة عين خويش، شمال غرب الأحواز.
وحذرت الحركة في رسالتها، الشركة، من أن الظروف الأمنية في الأحواز، ليست مستقرة كما تروج لها طهران، وأن المقاومة الوطنية الأحوازية نفذت العديد من العمليات العسكرية ضد المنشآت النفطية في الأحواز.
وأكدت الحركة، أنها ستحتفظ بحقها الشرعي والقانوني في استهداف المنشآت النفطية، وحملت الحركة شركة OMV، عواقب ما ستؤول إليه أوضاع موظفي وطاقم الشركة، إذا ما قرروا الذهاب إلى الأحواز، موضحة أنها لا تتحمل مسؤولية تعرض حياة موظفي الشركة للخطر.
وشهدت السنة الحالية، عدة عمليات للمقاومة الوطنية الأحوازية، استهدفت خلالها المنشآت النفطية؛ آخرها كان أنابيب النفط في منطقة جحر السبع، يوم 18يوليو الماضي.