الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
المواطن – الطائف
شكر شعراء الدواوين المطبوعة في الدورة العاشرة لسوق عكاظ، القائمين على إدارة وأنشطة وبرامج السوق، وذلك بعد أن حظيت أسماؤهم بشرف أول شعراء يطبع إنتاجهم الأدبي من خلال أكاديمية الشعر العربي.
وأوضح الشاعر العراقي هزبر محمود بأن عكاظ لم يعد تكفيه كلمة (شكراً) بالنسبة له كونه لم يكتفِ بتتويجه شاعراً له في الموسم التاسع بل بقي مواكباً له ولرحلته منذ التتويج حتى الآن متوجاً هذه المواكبة بطباعة ديوانه الشعري الجديد (حبيب الشمس) الذي ضم قصائد كتبها لفترة أكثر من عام ونصف. مشيراً إلى أنه لا تكريم ولا فرح يوازي أن يرى الشاعر ديوانه قد طبعته مؤسسة بفخامة سوق عكاظ.
وأوضحت الشاعرة السودانية روضة الحاج أن مبادرة سوق عكاظ بطباعة ديوانها (قصائد كأنها ليست لي) كان لها عظيم الأثر في نفسها، مضيفاً أن هذا الشرف ليس لها بل للشعر والشعراء الذي وجد من يرعاه ويهتم به ويحفظه، لافتة إلى أن السوق دأب على رعاية المبدعين وإنتاجهم وتقديم أعمالهم على مستوى الثقافة العربية.
وقال الشاعر السعودي حسن طواشي صاحب ديوان (أضواء على رفوف الذاكرة) إنه سيصعد إلى غابات الروح محاولاً قطف ثمار الشكر والامتنان إلى هذا الصرح التاريخي ومن لحظتها إلى حين هبوطه سيترك القلب يقول شكراً عكاظ بكل ما أوتي من بياض. مضيفاً أن جهود سوق عكاظ سبقت الحلم فقد أصبح المبدع السعودي يعلم جيداً أن أرق الكتابة لن يذهب سدى.
فيما يقول الشاعر السعودي حيدر العبدالله صاحب ديوان (رملة تغسل الماء) إنها لحظة جمالية بامتياز تلك التي يجمع الشاعر شتات نصوصه ويبني لها منزلاً يؤويها بين ضفتي كتاب، فهي خطوة فارقة وانتقالية في أي تجربة كتابية، مضيفاً أن إسهام عكاظ في تبني طباعة المشاريع الإبداعية؛ خطوة تحسب للسوق ومنظميه، واستمرارية لجهود السوق في الاحتفاء بالتجارب الإبداعية والانتصار لقيم الجمال والحب والشعر.