قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن- الرياض
دفع رب أسرة خليجي بأبوظبي، حياته ثمناً لإهمال طبيب مختص بأحد المستشفيات، حيث تسبب دواء طبي قام بوصفه له أحد أطباء قسم أمراض القلب عبر الهاتف دون التثبت بشكل مباشر أو من خلال الفحص، مما تسبب في اصابته بشلل تام ومضاعفات خطيرة أدت إلى تدهور حالة المريض وصولاً للوفاة.
وتفصيلاً، فقد أقام ابن المتوفي بصفته قيماً على والده دعوى قضائية ضد المستشفى المحلي والطبيب المختص، طلب خلالها ندب خبرة طبية في الدعوى لتوقيع الكشف الطبي على والده لمعرفة حجم إصابته.
وقال: إن والده دخل المستشفى بحالة جيدة وبسبب خطأ طبي أصيب بشلل تام وفقد الوعي.
وبالجلسات صحح الابن شكل الدعوى نظراً لوفاة والده، وطلب القضاء له عن نفسه وبصفته وكيلاً عن الورثة بإلزامهما” الطيب والمستشفى” ان يؤديا لهم بالتضامن مبلغ مليوني درهم، وندبت المحكمة اللجنة العليا للمسؤولية الطبية خبيراً في الدعوى، وبعد أن أودعت اللجنة تقريرها حكمت المحكمة بالزام الطاعنين الطيب والمستشفى بالتضامن بأن يؤديا لورثة الاب الدية الشرعية البالغ قدرها مائتا ألف درهم توزع عليهم وفقاً للفريضة الشرعية ومبلغ مليون درهم توزع عليهم على النحو المبين بالأسباب.
لم يلق الحكم قبولاً لدى جميع الاطراف، فاستأنفوا الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بتعديل الحكم المستأنف والقضاء مجدداً بالزام المستأنف ضدهما المستشفى المحلية والطبيب المعالج بأن يؤديا للمستأنف ضدهم مبلغ ستمائة ألف درهم بالتضامن فيما بينهما يوزع على المستأنف ضدهم حسب ما ورد بأسباب الحكم وتأييد الحكم المستأنف فيما يتعلق بقضائه بالدية بمبلغ مائتي ألف درهم توزع على المدعين حسب الأنصبة الشرعية.
طعنت المستشفى والطبيب على الحكم، موضحين ان الحكم المطعون فيه جاء مخالفاً للقانون من حيث الخطأ في تطبيقه، فيما اشارت المحكمة في حيثيات حكمها إلى ان تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية انتهت إلى “أن العناية الطبية التي تم تقديمها للمريض لم تكن مطابقة للمواصفات الطبية القياسية، وأنه حدث إهمال طبي من قبل الدكتور المعالج في وصف العقار هاتفياً دون التثبت بشكل مباشر وفحص المريض بنفسه مما أدى الى مضاعفات خطيرة أدت إلى تدهور حالة المريض وصولاً للوفاة.
وبناءً عليه قضت المحكمة برفض الطعن وألزمت الطاعنين الرسم والمصاريف ومبلغ ألفي درهم أتعاباً للمحاماة للمطعون ضده الأول وأمرت بمصادرة التأمين.