نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
المواطن – وليد الفهمي – تصوير أحمد الرفيدي – جدة
تشهد محافظة جدة انتشاراً هائلاً لمركبات الأجرة ( الليموزينات ) التي تكتسحها العمالة الأجنبية بلا منافس، فيما أصبحت شوارع جدة وأزقتها خير شاهد على ذلك، في البحث عن الربح المادي، ومع دخول شركات منافسة تعمل على تطبيقات الهواتف الذكية، تختصر الوقت والوقوف تحت لهيب أشعة الشمس الحارقة بحثاً عن مركبة أجرة تقلك للمكان الذي تريده وفي وقت وجيز.
“المواطن” قامت بجولة ميدانية بعدستها في مختلف شوارع جدة لمعرفة آراء المواطنين حول ذلك.
” اختصار للوقت وتكلفة أقل”

في البداية، قال أحد الأهالي وهو طلال الريمي لـ “المواطن” إن ابنته تستخدم وبشكل شبه يومي لقضاء مواصلاتها شركات التاكسي التي تعمل بتطبيقات الهواتف الذكية لما في ذلك من بعض المميزات ومنها “الأمن، قلة التكلفة، عروض مجانية، داعياً الشباب السعودي للعمل في أوقات فراغهم لزيادة دخلهم المادي بعد السماح بذلك من وزارة النقل، في ظل احتكار العمالة الوافدة للمهنة .
” تخفيف للزحام “

وتحدث محفوظ البتراء أن طلب التاكسي بالتطبيقات الذكية سوف يساعد وبشكل كبير على تخفيف الزحام والحد منه بشكل كبير، مضيفاً أنه في بعض الأحيان يجد أكثر من تاكسي في نفس الموقع، وكل ذلك من أجل الحصول على زبون واحد قد يسبب ازدحاماً مرورياً، موكداً أنه قد استخدم التقنية الحديثة لطلب تاكسي في وقت سابق.
” ضرورة المتابعة “

وتحدثت “رهام الجمال” قائلة: “لا بد من تكثيف المتابعة من قبل الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة لتلك الشركات ومتابعتها، وذلك لضبط المخالفين وإيقاع العقوبات عليهم والعمل على سعودة القطاع بشكل تدريجي بدلاً من العمالة الوافدة التي تكتسح السوق بلا منازع .

