توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
المواطن- القاهرة
في الوقت الذي لم تجف فيه دموع المتعاطفين مع الطفل عمران الذي ظهر مذهولاً وغارقاً في دمائه نتيجة القصف الجوي المستمر على مدينة حلب السورية، ظهرت صورة أخرى مأساوية لتضاف إلى سجلات الصدمات التي هزت العالم بأكمله، وذلك بسبب ظهور طفل آخر تحت أنقاض البيوت المنهارة في مدينة حلب أمس الأحد.
حكاية إنسانية أخرى لطفل اسمه أحمد يبلغ من العمر 11 عاماً ولد من جديد من تحت أنقاض الركام الذي خلفته قوات الأسد في حلب المنكوبة.
ظهر الطفل أحمد خلال فيديو نشرته شبكة “بي بي سي” بعد أن عثر رجال الإنقاذ على جسده بين الركام والدماء تغطي وجهه، وفيما استمروا في محاولة إخراجه لمدة امتدت إلى أكثر من ساعة باستعمال كل ما يمكن من أدوات لتكسير ما حوله من أسمنت وطوب.
وفي غضون ذلك كان أحمد يئن ويبكي من الألم وكان يطلب منه قراءة القرآن حيناً والكلام حينا آخر لإبقائه يقظاً وواعياً حتى يتم انتشاله.
وفي لحظات تعبه صرخ أحمد قائلاً: “عطشان عطشان جيبولي ميه ميه”.
وبعد محاولات كثيرة تم إخراج أحمد حياً فيما فقد عائلته كاملة (والده ووالدته وأخته وجدته)، ولم يبق إلا هو.
ويعتقد أن أكثر من 140 طفلاً قتلوا في حلب خلال شهر أغسطس الجاري بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما يعتقد أن 50 ألف طفل قتلوا في جميع أنحاء سوريا خلال السنوات الخمس الماضية.
الريثي
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل