ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
قال الدكتور خالد محمد باطرفي، الأستاذ بجامعة الفيصل والمحلل السياسي، لـ “المواطن”، إن خُطة التحوّل الوطني برنامجٌ عملاقٌ لدولة تُعتبر من بين أكبر ٢٠ اقتصادًا في العالم، موضحًا أن القوي يزداد قوةً بالتعامل مع الأقوياء، مشيرًا إلى أن الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، وربما يصبح الأول إذا استمر بالنمو بالمعدلات الحالية خلال سنوات الرؤية السعودية ٢٠٣٠.
وأضاف باطرفي: لهذه الأهمية التي يتمتع بها العملاق الآسيوي، تأتي زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للصين بعد زيارة موفّقة لأمريكا وفرنسا؛ قام فيها بالتعريف بخُطة التحوّل الوطني لدى الأجهزة المالية الرسمية والقطاع الخاص، وبناء شراكات هامة مع كبرى البنوك والشركات الأمريكية في مختلف القطاعات.
وتابع: التعاون مع جمهورية الصين الشعبية، وهي السوق الأكبر للمنتجات في العالم، وعلى رأسها المنتجات البترولية والبتروكيمائية، تأتي تتويجًا لعلاقات سياسية واقتصادية ونفطية وتقنية وعسكرية متنامية، وقد كانت الرياض محطة رئيسية في زيارة الرئيس الصيني في النصف الأول من العام الحالي للشرق الأوسط، وتم خلالها توقيع العديد من الاتفاقيات الهامة بين البلدين، وتشكيل اللجان العُليا والتنفيذية للتنسيق بين الجهات المعنية والإشراف على الخُطط الاستراتيجية والمشاريع المشتركة.
وأردف باطرفي في تعليقه لـ”المواطن”: لا أشك هذه الزيارة ستعطي دفعةً قويّةً لخُطة التحوّل الوطني في مختلف الجوانب الاستثمارية والمالية والتنموية، فالمملكة التي ترتكز في خطتها على موقعها الاستراتيجي بين الجهات الأربع للعالم، وتُراهن على الاستفادة من موانئها ومطاراتها وشبكة طرقها واتصالاتها لتوفير خدمات نقل ومواصلات وشحن لكافة دول العالم، ستستفيد حتمًا من درب الحرير الصيني الذي يحيي طريق التجارة البري بين الشرق والغرب على مدى آلاف السنين، بنسخة حديثة تعتمد على القطارات والطرق السريعة.
فالسعودية تقع جغرافيًّا في المنتصف بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، ومرور الطريق بها سيحقق النجاح لأهداف الطريق وأهداف الرؤية السعودية ٢٠٣٠. وهناك مجالات أخرى واسعة للتعاون بين البلدين خاصةً في مجال التصنيع العسكري والمدني ونقل التقنية والبناء والمقاولات والطاقة النووية والمتجددة.
وتوقّع باطرفي أن يتلو هذه الزيارة زيارات أخرى لأمير التحوّل الوطني إلى دول كبرى ومؤثرة، لتدعيم الخطة، وكسب المزيد من الشركاء والحلفاء، وفتح المزيد من الأسواق لمنتجاتنا واستثماراتنا.