عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
المواطن – حسين المصعبي – نجران
نجح مركز الطوارئ والإصابات بمستشفى الملك خالد في منطقة نجران في استقبال وعلاج 298 مصاباً جراء الحرب على الحد الجنوبي، بحسب إحصائية الدفاع المدني.
وتمكن المركز من استقبال جميع الحالات المصابة من رجال قواتنا المسلحة وحرس الحدود وكافة الجهات الأخرى والمدنيين بمنطقة نجران وتطبيق خطة الطوارئ التي تعتبر ناجحة بكل المقاييس بوجود أكثر من 40 سرير طوارئ وغرف للعمليات ومختبر متكامل وقسم للأشعة المختلفة مكون من 6 أجهزة مقطعية ورنين مغناطيسي ومهبط للإخلاء الطبي، وتواجد 28 استشاريًا وأخصائياً و 118 من كادر التمريض بالطوارئ، بالإضافة إلى 23 مسعفًا وعدد 6 سيارات إسعافية متطورة.
ويعمل مستشفى الملك خالد بنجران المركزي بكامل طاقته على مدار الساعة، يستقبل كافة الحالات المرضية والإسعافية التي تأتي إلى المستشفى من المصابين جراء الحرب القائمة على الحد الجنوبي، حيث يقدم الخدمة العلاجية اللازمة لكافة الحالات من خلال الإسعافات والعمليات الجراحية المتطورة، بالإضافة إلى جاهزية بنك الدم الذي وفر جميع فصائل الدم، وفقاً لخطة الطوارئ التي اعتمدتها وزارة الصحة في حالات الحروب والكوارث.
وأكد الدكتور عبده بن حسن الزبيدي استشاري جراحة المناظير وجراحات السمنة المفرطة المشرف العام على مستشفى الملك خالد بنجران، أن جميع الأقسام منذ بداية عاصفة الحزم وهي على أهبة الاستعداد وذلك سعياً للمساهمة في إنقاذ حياة جميع الإصابات التي تصل إلى طوارئ المستشفى، في ظل الإمكانات والتجهيزات الطبية التي تم توفيرها في وقت سابق وساهمت في نجاح جميع العمليات الجراحية التي تم إجراؤها للمصابين من تثبيت للكسور واستخراج للشظايا وعمليات العمود الفقري والقلب المفتوح والتجميل.
وأشار إلى أنه يوجد بمستشفى الملك خالد بنجران، 11 غرفة للعمليات الرقمية المتطورة، بالإضافة إلى مركز العناية المركزة الحديثة المكون من 60 سرير عناية مركزة، و10 أسرّة لعناية الحروق وأقسام للتنويم بأحدث الأنظمة المتعلقة بالرعاية الصحية، والتي تضاهي في إمكانياتها المدن الطبية من خلال دعم وزارة الصحة ومتابعة مستمرة من أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، ومعالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة في سبيل تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن والمقيم على حد سواء .
وأوضح الدكتور الزبيدي، أن جميع الخدمات الطبية تقدم لجميع المرضى والمراجعين سواء من داخل منطقة نجران أو من خارجها بالتزامن مع الأحداث الحالية التي تشهدها المنطقة بكل احترافية، مشيراً إلى استقبال أكثر من 500 ألف مراجع لأقسام الطوارئ والعيادات الخارجية ومراكز القلب والسمنة والعيون والأورام والسكري منذ بداية العام الحالي.