الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
المواطن – مروة نبيل
على الرغم من مساندة الشارع الرياضي له، فور إعلان نادي الشباب، عن التعاقد معه لتدريب الفريق الأول، إلا أنّ تجربة سامي الجابر، مع الليوث قد تنتهي سريعًا، بعدما فشل في تحقيق الفوز، بأول جولتين من دوري جميل.
وصاحب تعاقد نادي الشباب مع سامي الجابر، ضجة إعلامية كبيرة، لما يمثله من قيمة كبيرة، خاصًة أنّه أحد رموز نادي الهلال، وبالفعل أقام الفريق الأول معسكرًا في هولندا، وخاض هناك 4 مباريات ودية.
وخسر الشباب في معسكره الخارجي أمام كامبريدج يونايتد الإنجليزي بهدفين لهدف، وفاز على ميفانو الهولندي بسباعية نظيفة، وتعادل سلبيًا مع فينلو الهولندي، واختتم مبارياته الودية بفوزاً عريضاً على فريق هينينورد الهولندي، بأربعة أهداف دون رد.
كما حاول مجلس إدارة نادي الشباب، تلبية طلبات سامي الجابر، قدر المستطاع، حيث تعاقد مع لاعبين جُدد، ورفض الاستغناء عن الحارس محمد العويس، لرغبة المدرب في الاعتماد عليه؛ باعتباره أحد العناصر الأساسية.
وانطلق دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وسط توقعات بظهور الشباب بمستوى مبشر وجيد مع سامي الجابر، إلا أنّ الليوث تعادلوا سلبيًا مع القادسية، وسط أداء غير متجانس، ما أرجعه البعض لفشل الشباب في تسجيل اللاعبين الأجانب، الذي خاضوا المعسكر الهولندي، بسبب شروط لجنة الاحتراف.
وفي الجولة الثانية، خسر نادي الشباب أمام فريق الباطن، الصاعد حديثًا لدوري جميل للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه، الأمر الذي أشعل غضب الشبابيين والرياضيين، ما دفع البعض للتفكير في احتمالية رحيل سامي الجابر عن الفريق.
ويبدو أنّ استمرار سامي الجابر، في الشباب محفوفًا بالمخاطر وغير مضمون، بعد تفاقم الأزمة المالية، وتجاهل أعضاء شرف النادي والمحبين لمشكلاته المتفاقمة، خاصًة أنّه تلقى وعودًا كثيرة من رجال الشباب بحل الأزمات مع بداية الموسم، إلا أنّ ذلك لم يحدث حتى الآن.
وبات نادي الشباب، مطالبًا بدفع 10 ملايين ريال من إجمالي ديونه البالغة 59 مليون ريال، ليتمكن من تسجيل لاعبيه المحترفين، خاصًة أن عدم مشاركتهم آثر على أداء الليوث في أول جولتين بالدوري.
وبالرغم من تأكيد سامي الجابر، على أنّه لن يترك الشباب، إلا أنّ الأزمة المالية الطاحنة التي أدت لعدم تسجيل اللاعبين المحترفين، قد تؤدي إلى رحيله عن الليوث سريعًا.