إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن- نت
بدأ أنصار الحفاظ على البيئة في تنزانيا باستخدام وسيلة غير تقليدية لمنع الأفيال من التجول في المناطق المأهولة، وذلك بإطلاق ألعاب نارية عبارة عن واق ذكري محشو بمسحوق الفلفل الحار.
وكثفت مؤسسة “هانيجايد” التي ابتدعت الفكرة قبل عدة سنوات وجماعة “نيتشر كونزرفانسي” ومقرها الولايات المتحدة الترويج لاتباع هذه الوسيلة التي أثبتت فعاليتها، وذلك بتدريب متطوعين في قرى بشمال تنزانيا على استخدام أسلوب غير عنيف لحماية المنازل والمحاصيل من دون إيذاء هذه الحيونات اللطيفة. وذلك بعد أن كان الكثيرون يستخدمون الرماح في السابق للدفاع عن أنفسهم في وجه الفيلة.
وقال المدير التنفيذي لـ”هانيجايد” داميان بيل في بيان “منذ أن طورنا.. هذه الأداة شهدنا تغيرا في السلوك داخل هذه المجتمعات إذ أصبحت أكثر ثقة في قدرتها على إبقاء الفيلة بعيدا عن حقولها من دون إيذائها”.
وتتلخص الخطوة الأولى في هذه الوسيلة، في إيقاد شعلة في وجه الفيل الذي يتجول في مناطق مأهولة وإطلاق بوق. فإذا لم يرجع الفيل أدراجه تطلق الألعاب النارية التي تحدث ما يسمى “بسحابة من الفلفل الحار”.
ويخلط مسحوق الفلفل الحار بالتراب ويوضع مع مفرقعات في الواقي الذكري الذي يغلق بحيث لا يظهر منه سوى الفتيل. وعند إشعال الفتيل يتمزق الواقي محدثا فرقعة ثم ينتشر رذاذ الفلفل في الهواء. ويكفي استنشاق القليل من مسحوق الفلفل الحار ليعود الفيل من حيث وصل.
يشار إلى أن يوم الجمعة الماضي وافق اليوم العالمي للفيل وتخصص الجهود في هذا اليوم لحماية الحيوانات.