عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
المواطن – بريدة
يشهد مهرجان بريدة للتمور تنافساً محموماً بين التجار والمتسوقين للحصول على أجود أنواع التمور في موسم يعد الأنجح في الإنتاج ، بسبب فترة الحر التي شهدتها مدينة بريدة خلال الأيام الماضية ، ويعتبر المهرجان في وهجه وهو ما ساهم بتوافد الزوار والسياح قادمين من خارج المنطقة وكذلك التجار والمستثمرين في التمور، حيث شهد السوق أيضاً عرض كميات كبيرة من التمور الفاخرة خاصة من نوع السكري ، الذي لايزال وجهة الأغلبية ، وحاجة أهل الوصايا ، فهو زاد المائدة وتقدير الضيوف ، وظلت أسعار التمور مستقرة خلال الأسبوع الماضي تحديداً ، حيث تتراوح من 65 إلى 170 ريالاً للتمر السكري “المفتل” للعبوة الواحدة التي تزن 3 كيلو، نتيجة وفرة المعروض من التمور.
وأشار عبدالعزيز المهوس الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة للتمور إلى أن الزوار والسياح وفدوا إلى مدينة التمور بأعداد كبيرة ، في حين هناك عدة اتصالات تجرى بشكل مستمر بين مستثمرين ومسوقين لتأمين الطلبات من التمور داخل المملكة ودول الخليج ، مضيفاً أن الكل يثني على محصول هذا العام ليس لأنه متوافر فحسب ، بل متوافر بجودة عالية ، وذلك بسبب معرفة المزارعين بالطرق الزراعية السليمة والجيدة ، والتي جعلتهم يهتمون جيداً بالنخيل كي تكون نظرة وحسنة أمام التجار والمتسوقين ، لافتاً إلى أن عدداً من التجار الشباب حقق أرباحاً جيدة عبر بيع التمور في منافذ متعددة ، ومنها خيمة التجزئة داخل السوق ، فيما كسب شباب آخرون أموالاً من نقل التمور إلى مناطق المملكة.
وتوقع متعاملون في سوق التمور ببريدة أن يشهد هذا العام وفرة في كميات التمور الواردة وانخفاضاً في معدلات الأسعار لكثرة المعروض خلال اليومين القادمين نتيجة دخول أول موسم “سهيل” وخروج موسم “الكليبين” ، حيث قال العامة: “لا طلع سهيل تلمس التمر بالليل” وذلك كناية عن كثرة التمر ووفرته ، إذ يبلغ إنتاج التمور في المزارع ذروته هذه الأيام ، وأشار البعض منهم إلى أن حركة العرض والطلب على أنواع التمور عامة تشهد إقبالاً وخصوصاً من أصحاب الشركات والمصانع المختصة بالتمور وتصنيعها، وتخضع أسعارها حسب أصنافها وجودتها ، مقدرين أن يسجل السوق حجم تداولات ومبيعات تفوق السنوات الماضية.

