تراجع حادّ لـ الجنيه السوداني والدولار يقفز إلى 5500 جنيه
حاسوب صيني يتصدر قائمة أقوى الحواسيب الفائقة في العالم
المنظمة البحرية الدولية تبدأ تنفيذ خطة لإجلاء بحارة سفن عالقة في الخليج
“جمعية الطب التجديدي” تعقد أول اجتماع لجمعيتها العمومية وتناقش استراتيجيات التطوير المهني والرعاية الصحية
د. وليد الغامدي يحتفل بعقد قران كريمته في الرياض
القيادة تعزي أمير قطر في ضحايا انفجار أحد مصانع منطقة رأس لفان الصناعية
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان رسالتين خطيتين من ملك بريطانيا وولي عهده
الدولار يرتفع عند أعلى مستوى منذ مايو 2025
بموافقة الملك سلمان.. المملكة تستضيف 1000 معتمر ومعتمرة من 16 دولة لعام 1448هـ
فرنسا تسجّل 40 حالة غرق بسبب موجة الحر القاسية
المواطن – الرياض
صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، بأنه في مساء يوم الجمعة الموافق 2 / 11 / 1437هـ، وأثناء مُباشرة الجهات الأمنية مهامها بإحدى نقاط التفتيش بمدينة الدمام، تم الاشتباه بمركبة يستقلها شخصين، وعند استيقافها ظهر عليهما حالة شديدة من الارتباك، ثم حاولا المقاومة والفرار، إلا أن رجال الأمن تمكنوا بفضل الله، من السيطرة عليهما بشكل كامل، وبتفتيشهما وسيارتهما، عثر بحوزتهما على سلاح ناري وحزام ناسف، مكون من سبعة قوالب محشوة بمادة شديدة الانفجار، بلغ وزنها الإجمالي سبعة كيلو وثلاثمائة جرام (7.300)، وكانت في حالة تشريك كاملة.
وقد أظهرت التحقيقات، في نتائج أولية، بأن مُستقلّي المركبة؛ هما:
1 – عبدالله عبدالرحمن عبدالله الغنيمي (سعودي الجنسية)، يبلغ من العمر 27 عاماً.
2 – حسين محمد علي محمد (سوري الجنسية)، يبلغ من العمر 24 عاماً.
وأنه تم تجنيدهما من عناصر تنظيم “داعش” بالخارج، للقيام بعملية انتحارية تستهدف مطعماً ومقهى (السيف) بمدينة تاروت، وحدد موعد تنفيذها في الساعة الحادية عشرة (11) من مساء اليوم ذاته، إلا أن توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم يقظة رجال الأمن حال دون ذلك.
وقد تم بناءً على التحقيقات التي لا تزال قائمة في هذه الجريمة، القبض على شخصين آخرين من الجنسية السورية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، لتؤكد مجدداً مواصلة الجهات الأمنية جهودها بكل عزيمة وإصرار، متكلة على الله عز وجل، ثم على ما تجده من تعاون للمواطنين والمقيمين لكشف وإحباط المخططات الإجرامية للفئة الضالة، التي تستهدف الإخلال بأمن واستقرار هذه البلاد المباركة، وإثارة الفتن بين أبنائه، والله الهادي إلى سواء السبيل.