توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
المواطن – القطيف
أتلفت بلدية محافظة القطيف، 500 دجاجة مجهولة المصدر، في طريقها للتوزيع، وذلك بعد بلاغ تلقته من عمليات أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، بعد منتصف ليل أمس الأول، فيما تكثف إدارة صحة البيئة بالبلدية، حملاتها على المطاعم بالفترة الصباحية والمسائية.
وأوقف أفراد أمن الطرق، مركبة على طريق الدمام – الجبيل السريع، بعد الاشتباه بها، وبتفتيشها عثروا على دجاج مجهول المصدر، قبل توزيعها في المحافظة، وبحسب الاختصاص، تم إحالة الموضوع لبلدية محافظة القطيف للتأكد منها.
وأوضح رئيس بلدية المحافظة المهندس زياد مغربل، أن صحة البيئة بالبلدية، تلقت بلاغاً من عمليات أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، يفيد بضبط كمية من الدجاج المجهول المصدر على طريق الدمام – الجبيل السريع، وتم معاينتها من قِبل المراقبين وإتلافها بالكامل، مبيناً أن 8 أطباء بيطريين و14 مراقباً من إدارة صحة البيئة بالبلدية، يقومون بالحملة المسائية للكشف على المواد الغذائية واللحوم بجميع أصنافها ومنتجاتها.
وأفاد أنه تم إتلاف جميع اللحوم والدواجن والأسماك الفاسدة والمتداولة بطرق غير صحية، في حال ثبوت عدم صلاحيتها، وفي حال الاشتباه ترسل عينات من اللحوم المعروضة في المحلات بشكل دوري إلى مختبر الأمانة المركزي للتأكد من صلاحيتها، بعد استعراض النتائج المخبرية، إضافة إلى التأكد من سلامة وصحة العاملين والجزارين.
ونوه مغربل، إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى التأكد من سلامة اللحوم المعروضة في الأسواق والمحلات ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وطرق نقل وحفظ وتخزين اللحوم بشتى أنواعها لضمان وصولها للمستهلك صالحة ومحتفظة بخواصها الطبيعية، والعمل على منع الغش والتدليس من خلال تمييز اللحوم المعروضة، وعدم الخلط بين المجمد والطازج والمحلي والمستورد، والحد من التسويق العشوائي للحوم.