ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
اعتذرت صحيفة “الرياض” لقرائها؛ بسبب الخطأ الفادح الذي وقعت فيه بعددها الصادر أمس الخميس، والذي وصفت فيه الثوار السوريين بـ”المتمردين”؛ حيث أكدت أن الترجمة الحرفية من المصدر وراء الخطأ، مؤكدة أنها اتخذت الإجراء اللازم حيال هذا الخطأ.
وقالت الصحيفة، في بيانها قبل قليل: “نشر في عدد الخميس الماضي مع خبر الأحداث في سورية «غرافيك» بعنوان: (المتمردون يحاولون كسر الحصار على حلب)؛ حيث تم اعتماد الترجمة الحرفية من قبل وكالة رويترز مصدر «الغرافيك» وفات على المحرر تعديل ما ورد فيه”.
وأضافت الصحيفة “«الرياض» إذ تنشر هذا التوضيح اعتذارًا لقرائها الكرام عن الخطأ غير المقصود، لتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب السوري ضد العدوان البشع الذي يتعرض له على يد النظام السوري الجائر، وهو ما يتوافق مع سياسة المملكة الحريصة على أمن سورية أرضًا وشعبًا”.
وكان الخطأ الفادح الدي وقعت به الصحيفة أثار آلاف المغردين، ما اعتبره المغردون دعمًا لبشار الأسد ومخالفة لتوجه المملكة العربية السعودية.
ودشن مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسمًا صبوا من خلاله جام غضبهم على الصحيفة، مؤكدين أن هذا الخطأ يجب ألا يمر دون محاسبة.
وقال عبدالله المنيفي: “سؤال يحتاج إلى إجابة: هل المؤسسة الإعلامية من صحف وقنوات مخترقة ونحن لا نعلم أفيدونا مأجورين”.
وأضاف “لم يؤيد تقرير الصحيفة إلا أعداء الوطن والدين لقد أخرجت الخنازير من جحورها! سقطه تاريخية”.
وتابع: “لا نصدق ما يحصل داخل الوطن؛ هل هي ازدواجية أو تناقض مع سياسة الوطن كيف يوصف الأبطال بالمتمردين”.
وقال الإعلامي مساعد بن حمد الكثيري: “يا أهل الشام قلوبنا معكم وألستنا لا تنقطع بالدعاء لكم ولا تحكموا علينا من خلال إعلامنا فهو لا يمثلنا”.