الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المواطن – مروة نبيل
أعرب الكاتب الرياضي، سامي القرشي، عن استيائه الشديد، من نادي الهلال، بعدما أصدر بيانًا يستنكر من خلاله ما جاء في الاستوديو التحليلي لمباراة الزعيم والتعاون، واصفًا إياه بـ”الفارغ”، وأنّه لا يستند على واقعية فعلية.
ونشر القرشي، صورة من خبر عن فتح إدارة قناة “إم بي سي برو”، تحقيقاً مع مقدم البرامج عبدالعزيز البكر، والمعلق جعفر الصليح، وقال: “تكميم الأفواه وسياسة الترهيب الرياضي، رزقك مرتبط بنفاقنا، وقناة توافقهم ولا تحمي موظفيها، هل سينخ المعلق والمقدم؟.
وواصل الكاتب الرياضي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “ولازال الارتماء الإعلامي والشرفي مستمرًا، مجاملات ومدائح وتزلف، لكل المنابر التي حاربت نادينا، وأساءت لمدرجنا وغمزت لرموزنا.. رجوع لنقطة الصفر!”.
وتابع: “بيان نادي الهلال بحق mbc بياناً فارغاً ولا يستند على واقعة فعلية بالإساءة، ورد القناة إذعان وتبعية، أين القناة مما حدث للأهلي في التتويج.. هل من إعلامي يقول رأيه في بيان الهلال المضحك ورد القناة المنبطح.. لا يوجد، لأن المصلحة تستدعي مجاملة القناة والهلال، أما خوف أو رغبة في الظهور”.
وفي ختام تغريداته، قال سامي القرشي: “عزيزي المغرد، عزيزي الإعلامي لضمان عدم إيقاف حسابك، ردد ورايا، محترف الهلال مرة ممتاز، الهلال مرة قوي يا أخي أنتم إبداع”، ودشن هاشتاق “بدون بيان محترفكم فنان”.

السلطان
هذا المتشنج يعيش ويدعي المضلوميه . صحفي الاهلي يسيرون على خطى اعلام الاصفر الصغير . بئس القدوه وبئس المقتدي . القنوات تشجع التعصب بسماحها لمثل هذا المحتقن والمتشنج بالظهور رغم الخواء الثقافي والرياضي الذي يعيشه