القبض على 4 مخالفين بالرياض لترويجهم المخدرات
بوتين: روسيا تطور منظومة فضائية للتحكم بالطائرات المسيرة القتالية
الجبير يستعرض التعاون الثنائي مع وزير التعاون الألماني
تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويُحبط تهريب نحو 3,900,000 قرص إمفيتامين
القبض على شخصين لترويجهما الحشيش والأقراص الممنوعة في الشرقية
#يهمك_تعرف | إيجار توضح آلية إنهاء العقود وحسم النزاعات عبر القضاء
الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع
بواكير الرطب بالأحساء.. وفرة وجودة المحصول بالأسواق
تحذيرات دولية من عودة الإيدز
إغلاق مخرج طريق الملك خالد جنوبًا قرب حي الخزامى
فوجئ السائرون صباح اليوم بالسيول القادمة من وادي مقاب تقطع الطرق العامة، باتجاه دوار المانجو بأبوعريش باتجاه الطريق وطريق الصناعية.
وأدت السيول إلى إعاقة الحركة المرورية واصطفاف السيارات القادمة إلى أبوعريش والخارجة منه باتجاه أحد المسارحة.
وتتواجد الجهات الأمنية الآن بكثافة لتنظيم السير وفك الاختناقات المرورية الناجمة عن دخول مياه السيول للشوارع الرئيسية.
وكانت سيول وادي مقاب و وادي عز الدين قد اجتاحت أبوعريش باتجاه المستشفى في اليومين الماضيين.
وتشهد منطقة جازان موجة مطرية منذ أسبوع وسط تحذيرات هيئة الأرصاد والمديرية العامة للدفاع المدني بجازان التي بدأت بحصر منازل الأسر المتضررة من اﻷمطار والسيول التي تشهدها المنطقة بعد أن شكلت لجاناً أعدت لحصر الأضرار وتقديرها والتي تتكون من عدة جهات حكومية في المنطقة لمعاينة جميع الأضرار وتوثيقها.
وأوضح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى القحطاني في بيان اليوم أن لجان حصر الأضرار الناتجة عن الأمطار التي شهدتها منطقة جازان بدأت منذ يوم أمس أعمالها بناء على توجيه أمير منطقة جازان الذي تابع مع مساعد مدير الدفاع المدني اللواء علي العمري ميدانياً المواقع المتضررة من اﻷمطار والسيول مشيراً إلى تشكيل لجان للحصر وهي تعمل في الميدان لمعاينة المواقع المتضررة ورفع توصياتها لاستكمال تعويضات السكان المتضررين.
وبين الرائد القحطاني أن عدد الأسر المتضررة بلغ 29 أسرة ، مؤكداً أن اللجان تعمل بشكل يومي لمعرفة حجم الأضرار التي تعرضت لها المساكن.
وأوضح أن لجان اﻷودية قامت على تدعيم مصدات حماية القرى والتأكد من متانتها تحسباً لأي طارئ قد ينتج من غزارة اﻷمطار والسيول.
وأشاد الرائد القحطاني بتعاون المواطنين ووعيهم الذي ساهم في الحد من حوادث اﻷمطار والسيول ونشر التوعية بين أسرهم ومجتمعاتهم التي كانت لها اﻷثر الإيجابي في الحفاظ على اﻷرواح.
وعاود القحطاني تحذيراته من خطورة السيول والأمطار وعدم المجازفة ودخول اﻷودية وعدم التعدي على العقوم الترابية في المزارع حتى لا يتغير مجرى السيول عن طريقه الرئيسي ويسبب كوارث.
