القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
وأضاف الغامدي: “لم أتقدّم لأي جامعة أخرى سوى جامعة أم القرى، والتي أغلقت في وجهي بابها؛ بحجة أنني لست من أبناء مكة المكرمة، وأن جامعة الطائف أحق بقبولي دون غيرها، في علامة تعجُّب وتحيُّز غير مُرضية لجميع الشباب والطلبة المتقدمين، مشيرًا في ذات الوقت إلى أنه “أثناء تقديمي للطلب عبر موقع الجامعة برقم (42107) بالمسار التحضيري للهندسة والحاسب الآلي، وحتى انتظار موعد إعلان النتائج، تفاجأتُ بعدم ترشيحي، خصوصًا أن نسبتي الموازنة في الثانوي والقدرات والتحصيلي، كانت 89 %”.
وقال: “بعد قرار رفضي من الانتساب، والدخول إلى الجامعة كطالبٍ منتظمٍ، ذهبت إلى عميد القبول والتسجيل، والذي أكد لي نفس كلام الموظفين، بأن أولوية القبول لأهل مكة، وتقدّمت بشكوى لمدير جامعة أم القرى برقم 4270144434 وتاريخ 23/10/1437، شرحت فيه كامل أمنياتي بالدخول إلى جامعة أم القرى، ولكن مازال الرفض يلاحقني بعد تحويل معاملتي إلى عمادة القبول والتسجيل مرة أخرى، ولكن جامعة أم القرى وضعتني تحت أمل الدخول إليها، بدفع مبلغ مالي ورسوم التسجيل بالسنة التأهيلية، على أن يتم قبولي بذلك، وهذا ما صدمني في الأمر”.