إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن _ القصيم
حراك لا يهدأ وعمل دؤوب.. هكذا هي الساحة بمهرجان تمور عنيزة؛ فيبدأ العمل من ظهر كل يوم بتَنظيم العربات وتجهيزها، ثم قدوم المزارعين لتنزيل التمور وسط التظاهرة الثقافية الاقتصادية بالمنطقة، حيث تُقام النسخة الثانية عشر حاليًا، تحت شعار “تمورنا صحية”، ويستمر حتى الخامس من الشهر المقبل.
ويتناوب على مراقبة الساحة خلال فترة المهرجان ٣ فترات كل فترة يقودها مشرف وعمال من بلدية عنيزة يأتي دورهم كجهاز رقابي تنظيمي يقف على رأس هذه المنظومة المتكاملة الأستاذ عبدالعزيز الفيروز مدير الساحة ويقوم بإدارة العمل هناك.
وتبدأ الفترة الأولى من بعد الظهر، حيث يقوم مناوبو هذه الفترة بترتيب العربات وتنظيم العمل بالساحة ويضعونها بمناطق الدلالين وقبيل صلاة العصر تكون هذه المرحلة قد انتهت. وبعد العصر تدخل الفترة الثانية حتى الفجر ومعها يبدأ توافد المزارعين ويضعون التمور كلٌ منهم بمنطقة “الدلّال” الذي يتعامل معه، وأثناء هذه المرحلة يكون مشرفو السوق متواجدين للإشراف ومراقبة عملية التنزيل والتشييك حتى لا يقوم بعد المزارعون بوضع إنتاجه بغير منطقة التنظيم.
وعند حلول الفجر تدخل الفترة الثالثة يشرفون فيها على عملية البيع والشراء، ومراقبة فترة المزاد العلني، التي تبدأ الساعات الصباحية الأولى، وهي ذروة السوق والحراك، وفور إتمام البيعة يقوم عمالة هذه الفترة فورًا بإخراج العربة تفاديًا للزحام ويستمر المزاد حتى الانتهاء من المعروض اليومي.
وقد حرصت إدارة الساحة على فرز التمور وخصصت الساحة ١ للتمر الفاخر والساحة ٢ التمر العادي والمتوسط؛ وذلك ليتعرف المشتري على بضاعته ولا يقع ضحية غش كذلك تم تخصيص ساحة لتسهيل تحميل تجار التمور وأصحاب المصانع للنقل وسرعة خروجهم من الساحة فورًا، كما تم وضع كاميرات مراقبة على السوق لرصد أي تجاوز إلى جانب وحدة الكنترول. ووفرت اللجان عربات لنقل التمور يبلغ عددها 2400 عربة من المعدن تُسهّل حركة نقل التمر.
