إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – يوسف القرينيس – الاحساء
وقال الحسين، إن المواقع التاريخية في الأحساء، تستقبل زائريها طيلة أيام الأسبوع، مشيراً إلى أن قصر إبراهيم وبيت الملا (البيعة)، والمدرسة الأميرية (بيت الثقافة)، ومتحف الأحساء، يفتحون أبوابهم يومياً من الثامنة صباحاً، وحتى الرابعة عصراً (الأحد – الخميس)، موضحاً أن المواقع التاريخية متاحة للزيارة أيضاً خلال العطلة الأسبوعية، الجمعة (4 – 8 مساءً)، والسبت (9 صباحاً – 1 مساءً).
وذكر مدير مكتب الآثار، بأن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، قامت بأعمال ترميم في المواقع التاريخية، في الأحساء، وتهيئتها للزيارة، حسب مواعيد محددة طيلة أيام الأسبوع.
الجدير بالذكر، أن قصر إبراهيم، كان يمثل المقر الإداري الرئيسي للحكومة، ويرجع تاريخ بناء هذا القصر، الذي تقدر مساحته بـ18200 متر مربع من الخارج، و10 آلاف متر مربع من الداخل، إلى عهد الجبريين، الذين حكموا الأحساء ما بين عام 840 هـ وعام 941 هـ.
ويضم قصر إبراهيم؛ مسجد القبة، وهو أيضاً من المعالم الأثرية البارزة في الأحساء، فهو يقع في الركن الجنوبي الغربي للقصر، وقد بناه علي باشا حاكم الأحساء ما بين سنة (972هـ – 979هـ)، وافتتح للصلاة في مايو (أيار) 1571.
أما منزل الشيخ عبداللطيف الملا (منزل البيعة)، فيقع في وسط حي الكوت بمدينة الهفوف، وتقدر مساحته بحوالي (705م)، وأسس هذا المنزل عام 1203هـ، وقام ببنائه الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عمر الملا، قاضي الأحساء في تلك الفترة.
وقد شهد المنزل، قدوم الملك عبدالعزيز، في ليلة 5/5/1331هـ، لفتح الأحساء، واستقر في هذا المنزل، وبات في إحدى غرفه التي شهدت أول لقاء بين الملك عبدالعزيز والشيخ عبداللطيف الملا، ومن ثم مبايعة أهالي الأحساء له على السمع والطاعة، على كتاب الله وسنة رسوله.