جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
المواطن – الرياض
تفاعل ثلاثة شبان مع قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بقصر العمل في المهن المتعلقة ببيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها؛ وذلك بالالتحاق في القطاع والاستثمار فيه برأس مال لم يتجاوز الخمسة آلاف ريال في كشك صغير، لكنهم تفاجؤوا بأن رأس المال هذا حقق لهم أرباحاً لم يكونوا يتوقعونها أبداً.
ومنذ دخول الشبان الثلاثة (عبدالله الصحفي، وأمجد العمري، وعبدالله بخاري) إلى قطاع الاتصالات، اتفقوا على توزيع المهام بينهم؛ حيث تخصص عبدالله الصحفي في صيانة الجوالات كونه يهوى الصيانة والتقنية، وتحصل على تدريب في الصيانة من المعهد الوطني لريادة الأعمال، وأصبح يقوم بأعمال الصيانة الخفيفة في الكشك الذي يتشارك فيه مع بقية زملائه، خاصة فيما يتعلق بتغيير شاشات الجوالات، ويسعى إلى تطوير نفسه ليصل إلى مرحلة التميز في مجال الصيانة.
ونصح الصحفي الشباب والشابات بالدخول إلى قطاع الاتصالات وتحديداً في مجال الصيانة، كونه لا يزال يتوافر فيه الكثير من الفرص الوظيفية، والتي تحقق أرباحاً لا يتوقعونها وتعتبر سوقاً واعدة للشباب بعد قرار الوزارة.
أما عبدالله بخاري وأمجد العمري فيتوليان عملية البيع والتعامل مع العملاء، حيث خرج بخاري من وظيفته في إحدى شركات القطاع الخاص، والتي كان يتقاضى فيها قرابة 6500 ريال، في حين أصبح حالياً يجني هو وزملاؤه من الكشك الذي يتشاركون فيه ما بين 400 إلى 600 ريال في اليوم الواحد، وقد أشاروا إلى أنهم لم يكونوا يعتقدون أن العمل سيكون بهذه السهولة التي وجدوها؛ حيث الأرباح المغرية، والدعم والتشجيع الذي يجدونه من العملاء، والذين يطالبونهم بالاستمرار في هذا العمل لإثبات مقدرة الشباب السعودي على قيادة هذا القطاع وقطاعات أخرى بجدارة وإتقان.
ويقول الشبان الثلاثة إنهم تفاجؤوا بحجم الأرباح التي تحققت لهم من خلف الكشك الصغير الذي بدؤوا العمل فيه، خاصة أنهم بدؤوا برأس مال لم يتجاوز الخمسة آلاف ريال، حققوا منه عوائد مجزية دفعتهم إلى بذل المزيد من الجهد أملاً في امتلاك متجر كبير في المستقبل القريب.