فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
المواطن – الرياض
في إنجاز جديد للمدارس النسائية بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، تمكنت ٦٠٥ طالبات من اجتياز اختبار الخاتمات لعام 1437هـ بالجمعية، بعدد فاق المستهدف في اختبار الخاتمات لعام 1437هـ.
رئيس شؤون المدارس النسائية، الشيخ يوسف بن تركي التركي، هنّأ إدارة الجمعية ومنسوبيها ومنسوباتها بهذا الإنجاز الكبير، الذي تحقق بفضل الله ثم بتكاتف الجهود، وصدق الشراكة، وانسيابية التكامل بين إدارات الجمعية وقطاعاتها؛ كما هنأ الخاتمات وأسرهن بالنجاح العظيم، الذي يستمد عظمته من عظمة كتاب الله الكريم.
وعبّر “التركي”، عن سعادته بهذا المخرج المتميز، الذي يسهم كثيراً في تكوين اللبنة الصالحة، ليعود أثره على المجتمع كله؛ مؤكداً أنه سيجرى تتويج هذه الكوكبة من الخاتمات -بإذن الله- في المناسبة السنوية “خمائل النور”، الحفل البهيج الذي تشهده مدينة الرياض، وتحضره وجوه المجتمع النسائي.
ووجّه “التركي” بهذه المناسبة، شكراً موفوراً لقيادات الجمعية ومسؤوليها، الذين لا يدخرون دعماً ولا نصحاً ولا توجيهاً.
كما شكر، كلاً من مديرة مكتب الإشراف النسائي الأستاذة منيرة الجوير، وقسم الاختبارات ووحدة المتابعة في المكتب، على جهودهم الناطقة في متابعة الخاتمات، وتذليل العقبات لهن، وتنظيم مواعيد الاختبارات، ومتابعة النتائج، وشكر عضوات لجان الاختبارات، اللاتي يقمن بإجراءات الاختبار للخاتمات وتهيئة الجو المناسب لذلك.
وشكر “التركي”، مراكز الإشراف العشرة التي كانت خير وسيط بين الجمعية ومدارسها، بالمتابعة، والتوجيه، وتذليل الصعاب أمام المدارس.
كما أشاد في الختام، بدور مديرات المدارس ومعلماتها على احتضان الطالبات، والإبداع ورعايتهن وتحفيزهن، وعلى جهودهن التي تنطق بالتصاعد الإيجابي نحو تحقيق رسالة هذه الجمعية المباركة وتطلعاتها السامية.