السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
المواطن – عبد الرحمن دياب
خلود محمد منصور الركيبي، وناصر محمد منصور الركيبي.. هما شقيقان، اتّفقا على الإرهاب، ولم يختلفا على حرمة الدم.
ربما يكون الوضع غريباً، ولكن فكرة انضمام أخ وأخته في تنظيم إرهابي، يهدف لإراقة الدماء وتنفيذ عمليات إرهابية ، خاصة وأن خلود هي المرأة الوحيدة في الشبكة الإرهابية، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، اليوم الإثنين، بعد عدة أشهر من المراقبة والمتابعة الدقيقة، لتنجح قوات الأمن في إحباط عمليات إرهابية كلفت بتنفيذها الشبكة المكونة من ثلاث خلايا عنقودية، ترتبط بتنظيم “داعش” الإرهابي.
وخططت الشبكة، التي أنضمم لها ناصر وشقيقته خلود، لاستهداف مواطنين وعلماء ورجال أمن ومنشآت أمنية وعسكرية واقتصادية، في مواقع مختلفة.
وبحسب ما قالت الداخلية؛ فدور خلود الركيبي في العمليات الإرهابية تأييد داعش، وتجهيز ابنها لتنفيذ عملية انتحارية، والمشاركة في نقل المتفجرات.
بل أنها أعدت وجهزت الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وتوفير الخرائط اللازمة، لاستخدامها في عملياتها الإجرامية، وتقديم الدعم اللوجستي من إيواء للمطلوبين والتستر عليهم، وتمويلهم بالمال والسلاح، ونقلهم داخل المملكة، وتأمين وسائل النقل لهم.
ولم يتوقف دورها، عند ذلك، بل أنها رصدت المواقع المستهدفة، وقدمت الدعم الإلكتروني والإعلامي للتنظيم، وتواصلت مع قياداته بالخارج في جميع نشاطاته.
نور
الله ينتقم في كل من اراد بنا سوء
الله ينصر المملكة العربية السعودية وأهلها